رئيس البرلمان الإيراني: لا سلم دون عودة الأراضي المحتلة

كروبي أمام البرلمان الأردني
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني مهدي كروبي أن السلام لن يتحقق في الشرق الأوسط دون أن تعيد إسرائيل جميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس، وجدد دعم إيران للحقوق الفلسطينية في إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس.

جاء ذلك في كلمة له أمام أعضاء مجلس النواب الأردني في عمان التي يزورها حاليا على رأس وفد رفيع المستوى يضم نحو 20 شخصية من بينهم وزير التجارة محمد شريعت مداري. وطالب كروبي الأمة الإسلامية بالعمل على تحرير الأراضي المحتلة وعدم التخلى عن أي ذرة تراب من القدس أو من فلسطين، وشدد على أن "تحرير القدس يظل القضية المحورية للعالم الإسلامي".

وانتقد المسؤول الإيراني اتفاقيات الحكم الذاتي الفلسطيني معتبرا أنها "لم تحل الأزمة ولم تؤد إلى تحقيق سلام مستقر". وأضاف أنه "بعد مرور سبع سنوات على هذه الاتفاقيات لم يتمكن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه فاتبع نموذج المقاومة اللبنانية وقام بانتفاضته الباسلة".

واعتبر كروبي أن زيارته للأردن تمثل "فرصة" لدعم العلاقات الأردنية الإيرانية في كل المجالات خاصة الاقتصادية والثقافية.

في غضون ذلك أكد وزيرا تجارة البلدين في ختام المباحثات عزمهما على زيادة حجم مبادلاتهما التجارية المحدودة.

وأفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" أن الوزيرين بحثا "سبل تشجيع الاستثمارات المشتركة وآليات زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين والذي لا يتعدى حاليا 13 مليون دينار سنويا (18 مليون دولار)".

كما أكدا في هذا الإطار ضرورة توقيع اتفاقيتين لمنع الازدواج الضريبي ولحماية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة.

وكان السفير الإيراني في عمان نصرت الله تاجيك أكد الخميس الماضي أن العاهل الأردني الملك عبد الله سيقوم في نهاية فبراير/شباط المقبل بأول زيارة له لإيران.

ومن المقرر أن يتوجه وفد رسمي أردني قريبا إلى طهران لبحث "مشاركة إيران في تنفيذ مشروع يهدف إلى ضخ المياه من حوض الديسي للمياه الجوفية جنوب الأردن.

ومن جهته أعرب وزير التجارة الإيراني عن رغبة بلاده في أن يسرع الأردن بالبت في المشاركة الإيرانية في المشروع الذي يتمثل في ضخ 100 مليون متر مكعب من المياه سنويا على مدار 30 عاما من حوض الديسي إلى عمان عن طريق إنشاء محطات ضخ وأنابيب لنقل المياه بطول 320 كم.

يذكر أن العلاقات تحسنت بين البلدين منذ وصول الملك عبد الله إلى العرش في فبراير/شباط 1999 بعد أن كانت إيران تنتقد بشدة معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية.

المصدر : وكالات