عرفات وموراتينوس يبحثان مقترحات لحماية الفلسطينيين


فلسطينيون يفرون من رصاص الإسرائيليين

استشهد فلسطيني وأصيب خمسة إسرائيليين بجروح في مواجهات متفرقة بالضفة الغربية وقطاع غزة. في حين اجتمع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع مبعوث الاتحاد الأوروبي ميغيل موراتينوس، وبحث معه خيارات إرسال قوة دولية إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.

وذكر مصدر في الشرطة الإسرائيلية أن فلسطينيا قتل بالرصاص، بعدما طعن إسرائيليين في المنطقة الصناعية في إيريز في شمال قطاع غزة.
 

من شهداء الانتفاضة
وأفاد متحدث باسم الشرطة الفلسطينية أن العامل طعن رئيسه اليهودي عند منطقة إريز الصناعية على الحدود بين غزة وإسرائيل، ثم طعن سائق شاحنة إسرائيلي عندما حاول اعتراض طريقه. وأصيب العامل بالرصاص، ونقل الثلاثة إلى مستشفى إسرائيلي حيث أعلنت وفاة الفلسطيني.

وفي مواجهات أخرى أصيب ثلاثة إسرائيليين بجروح خطيرة، إثر هجوم مسلح على سيارتهم في شمال الضفة الغربية. وقال ناطق إسرائيلي إن السيارة التي كانت تقل أربعة ركاب أصيبت بطلقات نارية بالقرب من بلدة برقة في شمال نابلس.

وأفادت الإذاعة أن سائق السيارة لم يصب بجروح، لكنه أصيب بصدمة نفسية. ونقل الجرحى الثلاثة على متن مروحية إلى إحدى المستشفيات بالقرب من تل أبيب.
 
من جهة أخرى, أعلنت الإذاعة أن باصا إسرائيليا تعرض لإطلاق نار أثناء مروره على طريق التفافية بالقرب من جنين شمال الضفة الغربية، ولم يسقط أي ضحايا نتيجة إطلاق النار.
وفي قطاع غزة تعرضت عربة عسكرية لإطلاق نار دون وقوع ضحايا بالقرب من مستوطنة نتساريم, بحسب المصدر نفسه.

لقاء موراتينوس وعرفات

موراتينوس
من جانب آخر أعلن الموفد الأوروبي ميغيل موراتينوس أن زيارته للأراضي المحتلة ولقاءه مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بهدف إزالة العقبات أمام استئناف محادثات السلام، لكنه اعترف بصعوبة المهمة رغم أن الأوضاع أصبحت أفضل مما كانت عليه في الأسابيع الماضية.

واجتمع عرفات مع حوالي عشرة من أقارب إسرائيليين قتلوا في المواجهات. وتنتمي المجموعة إلى منظمة سلام إسرائيلية فلسطينية تضم أسر ضحايا الصراع من الجانبين. وطالبت المجموعة عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك بالجلوس معا من أجل السلام.

وقال عرفات إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يبذلان قصارى جهدهما لوضع نهاية لعشرة أسابيع من أعمال العنف، وأكد رغبة الفلسطينيين في قدوم قوة حماية تابعة للأمم المتحدة، وهي فكرة رفضتها إسرائيل. وتعد بريطانيا وفرنسا خططا بديلة قد تجد قبولا لدى إسرائيل.

وفي هذا السياق اقترح سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة جيريمي غرينستوك والمبعوث الفرنسي باسكال داسيلفا أن يوافق مجلس الأمن من حيث المبدأ على وجود دولي، ثم يطلب من الأمين العام كوفي عنان وضع التفاصيل بموافقة كل من إسرائيل والفلسطينيين.

مشهد من معاناة الفلسطينييين
وتزمع بريطانيا بالتشاور مع فرنسا على توزيع تعديلات لمسودة مشروع القرار الفلسطيني، لضمان القبول الإسرائيلي. ومن شأن الاقتراح البريطاني أن يقطع الطريق على مطلب فلسطيني قدمته دول عدم الانحياز لمجلس الأمن الدولي، لنشر قوة قوامها ألفا مراقب دولي في الأراضي الفلسطينية، لحماية المدنيين الفلسطينيين من الاستخدام المفرط للقوة من جانب قوات الاحتلال.

وقال غرنستوك إن الاقتراح الفلسطيني "خيار لا يؤدي إلى شيء". مشيرا إلى أنه محاولة لتحقيق هدف سياسي، لأنه لا يمكن نشر قوات دولية في الضفة والقطاع دون موافقة إسرائيل.

من جهة أخرى أكد وزير فلسطيني بارز أن لجنة التحقيق الدولية التي ترأسها الولايات المتحدة ستحظى بحرية كاملة في تحقيقاتها في موجة العنف بين قوات الاحتلال الإسرائيلية والفلسطينيين. وتعهدت إسرائيل أيضا بالتعاون بشكل كامل مع لجنة التحقيق، رغم أن مسؤولا بوزارة الخارجية قال إن إسرائيل والولايات المتحدة مازالتا تناقشان شروطا معينة متعلقة بعمل اللجنة.

وينتظر أن تصل اللجنة التي يرأسها السيناتور الأميركي السابق جورج ميتشل إلى المنطقة أوائل الأسبوع القادم. 

جنود فلسطينيون في حراسة بني عودة
الحكم بإعدام قاتل بني عودة
وفي سياق آخر حكمت محكمة أمن الدولة الفلسطينية بالإعدام على فلسطيني بتهمة مساعدة إسرائيل على قتل ابن عمه خبير المتفجرات في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وقد صدر الحكم غير القابل للاستئناف بعد أن أقر علام بني عودة أمام المحكمة بأنه تعاون مع السلطات الإسرائيلية، لكنه نفى أي تورط له في مقتل ابن عمه إبراهيم بني عودة المسؤول في كتائب عز الدين القسام.

وكان المسؤول العسكري في حماس استشهد في 23 تشرين الثاني/نوفمبر في نابلس في انفجار سيارة المتهم المعارة للشهيد.

المصدر : وكالات