أوبك تستبعد زيادة الإنتاج رغم توقف العراق

منشآت نفطية عراقية

استبعد الأمين العام لمنظمة أوبك علي رودريغيز قيام المنظمة بزيادة فورية للنفط ردا على وقف العراق لصادراته النفطية، وقال إن أي تحرك سيتوقف على تأثير القرار العراقي في السوق. ويأتي تصريح رودريغيز مخالفا لما أعلنه وزير النفط السعودي علي النعيمي في وقت سابق من أن السعودية والدول الأعضاء في المنظمة قد تزيد إنتاجها من النفط.

فقد أكد الأمين العام لأوبك وجود فائض من النفط المعروض بالأسواق رغم قرار العراق، وأعرب عن أمله أن يتم حل الأزمة الحالية قريبا. وكان النعيمي قد قال إن بلاده تجري حاليا مشاورات مع دول أوبك ووكالة الطاقة الدولية كممثلة للدول المستهلكة لتقييم الوضع الحالي في السوق النفطية.

ويأتي ذلك إثر وقف العراق أمس صادراته النفطية التي تبلغ 2,3 مليون برميل يوميا من ميناءي البكر العراقي على الخليج وجيهان التركيعلى البحر المتوسط.

في السباق ذاته وافقت الحكومة العراقية في اجتماع لها برئاسة الرئيس صدام حسين على مشروع قرار بمعاقبة الدول والشركات التي تقوم ببيع النفط العراقي لدول يعتبرها العراق في حالة حرب ضده أو ضد أي دولة عربية. وأحالت الحكومة المشروع إلى مجلس قيادة الثورة للنظر في إقراره. ولم يحدد المشروع أسماء هذه الدول أو الشركات لكنه أكد منع تزويدها بالنفط وحظر التعامل الاقتصادي معها أو أي عقوبة أخرى.

وكانت وزارة الطاقة الأميركية قد ذكرت أن الولايات المتحدة استوردت عن طريق طرف ثالث حوالي 124 مليون برميل من النفط خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي.

يذكر أن العراق حمل لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة مسؤولية وقف ضخ النفط العراقي لرفضها صيغة تقدم بها لتسعير نفطه في ديسمبر/ كانون الأول الجاري تقضي بزيادة سعر البرميل نصف دولار يوضع في حساب لا يخضع لرقابة الأمم المتحدة.

وكان العراق قد أعلن تبرمه من موقف الأمم المتحدة في تحديد أسعار النفط وبيعه وتوزيع عوائده، ويرى أن هناك نحو 12 مليار دولار تتراكم في المصارف دون أن يستفيد منها الشعب العراقي، مما يجعل عملية تصدير النفط لا طائل من ورائها.

المصدر : وكالات