ستة قتلى وجرحى في الجزائر

الشرطة تحرس أحد الأسواق
لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وجرح ثلاثة آخرون في الجزائر في هجومين نفذهما مسلحون، في وقت يقول فيه محللون سياسيون إنهم لا يتوقعون توقف أعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ نحو عشر سنوات.

وقالت مصادر أمنية إن الثلاثة قتلوا في هجومين منفصلين وقع أولهما في بر رحال قرب عنابة وراح ضحيته شخص واحد وجرح اثنان، ووقع الثاني في قرية حمليت بولاية البليدة جنوبي الجزائر العاصمة قتل على إثره شخصان وجرح آخر.

وكان تسعة آخرون قد لقوا مصرعهم بينهم سبعة من المسلحين في اليومين الماضيين. وأوضحت الصحف الجزائرية أن المسلحين السبعة قتلوا أمس على أيدي قوات الأمن في عملية قامت بها على أحد المساكن التي كانوا يحتمون فيها في قرية سكركر قرب الشلف على بعد مائتي كلم من العاصمة الجزائر. وقالت إن جنديا واحدا جرح في الهجوم.

وفي وقت آخر أدى انفجار وقع أمس داخل مقبرة بإحدى القرى الجزائرية إلى مصرع امرأة وإصابة ثلاثة أطفال، كما قتل حارس في قرية بو الحجال بولاية جيجل على أيدي مسلحين.

يشار إلى أن أكثر من 230 شخصا لقوا مصرعهم منذ بداية شهر رمضان الحالي في أعمال عنف شهدتها عدة مدن جزائرية. ويستبعد محللون سياسيون انتهاء أعمال العنف في الجزائر في وقت قريب .

عبدالعزيز بوتفليقة
وذكر أحد السياسيين أن عمليات القتل الأخيرة رد بليغ على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي أعلن أنه تم القضاء على تسعين بالمائة من "الإرهابيين".

وكان الرئيس بوتفليقة قد وعد قبل عام ونصف بتحقيق المصالحة والسلام في بلاده وهو ما حاول تحقيقه عبر قانون الوئام المدني الذي استجاب له نحو ستة آلاف من المسلحين لكنه أثار غضب أسر الضحايا، كما أنه لم ينجح في إيقاف أعمال العنف.

وتعرض الرئيس الجزائري في الأيام الماضية لانتقادات بسبب صمته الذي واجه به الأحداث الأخيرة.

المصدر : وكالات