ثمانية وثلاثون قتيلا في الجزائر

اجراءات أمنية مشددة في شهر رمضان
لقي ما لا يقل عن 38 شخصا مصرعهم بينهم 24 مسلحا إسلاميا في أعمال عنف متفرقة في اليومين الماضيين بالجزائر، في الوقت الذي يشن فيه الجيش هجوما على معاقل للجماعات المسلحة.

وذكرت صحف جزائرية أن 19 مسلحا قتلوا أثناء الهجمات المستمرة التي يشنها الجيش على مخابئ المسلحين بدعم من مروحيات وسفن حربية في منطقة جبال برج طهار الواقعة جنوب مدينة جيجل الساحلية شرق العاصمة الجزائرية.

كما تمكنت قوات الجيش من قتل خمسة مسلحين في تيقزيرت شرق الجزائر العاصمة.

وقد لقي تسعة جنود حتفهم وجرح أربعة آخرون في كمين نصبه مسلحون أمس لدورية ميليشيات موالية للحكومة جنوب جيجل.

وقتل خمسة جنود آخرون وجرح عشرة وقتل مسلح في تبادل لإطلاق النار قرب مدينة معسكر غرب الجزائر.

وتظهر حصيلة نشرتها صحف أن ما لا يقل عن خمسين من قوات الأمن الجزائري قتلوا منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي, في حين أسفرت هجمات الجماعات المسلحة عن سقوط نحو عشرين مدنيا.

وتحدثت الصحف عن مقتل عشرات المسلحين في المعارك مع قوات الأمن ليبلغ عدد القتلى أكثر من 130 شخصا منذ بداية شهر رمضان.

يذكر أن أكثر من مائة ألف شخص قتلوا في أعمال العنف الدائرة بالجزائر منذ 1992 بعد أن ألغت السلطات التي يدعمها الجيش انتخابات عامة كان الإسلاميون على وشك الفوز بها.

وتشهد الجزائر أعمال قتل شبه يومية على الرغم من دعوة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للوئام المدني.

المصدر : وكالات