العراق يرفض عودة مفتشي الأمم المتحدة

عزيز وإيفانوف
رفض نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز عودة فريق تفتيش الأسلحة الجديد التابع للأمم المتحدة إلى بغداد. جاء ذلك في تصريحات له قبيل مغادرته موسكو في ختام محادثات تركزت على رفع العقوبات الدولية المفروضة على العراق.

وكانت المباحثات بين عزيز ووزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف قد انتهت دون عقد مؤتمر صحفي.

كما كان وزير الخارجية الروسي قد أشار قبل بدء المباحثات إلى رغبة روسيا في إدارة "حوار فعال يتناول كل القضايا الثنائية بالصورة التي تؤسس لعلاقات روسيا المستقبلية مع العراق".

وتناولت تقارير صحفية تركيز موسكو على مساومة سياسية حول العقوبات التي يفرضها مجلس الأمن الدولي -وتدعمها الولايات المتحدة- على العراق منذ عشر سنوات خسرت أثناءها روسيا نحو عشرة مليارات دولار.

وتشير بعض التحليلات إلى أن إلغاء المؤتمر الصحفي جاء بعد فشل الجانبين في الاتفاق على عودة المفتشين الدوليين إلى العراق، لكن موسكو وهي عضو دائم في مجلس الأمن ترغب في عودة المفتشين إلى العراق لإكمال عمليات التفتيش على الأسلحة المحظورة.

وكان مجلس الأمن أصدر قرارا في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي يوافق على تعليق العقوبات على العراق إذا تعاونت بغداد بشكل كامل مع مفتشي الأسلحة.

وأثار موضوع العقوبات على العراق جدلا واسعا في مجلس الأمن الدولي، إذ تعارض هذا الإجراء كل من روسيا والصين وفرنسا، لكن هذه الدول تتفق على ضرورة عودة مفتشي الأسلحة إلى مزاولة نشاطهم.

يذكر أن العراق كثف في الآونة الأخيرة من تحركاته الدولية وسط أصدقائه القدامى في محاولة لرفع العقوبات دون الرضوخ لفكرة عودة المفتشين، وشجعه على ذلك الرحلات الجوية التي كسرت الحظر الجوي لأول مرة منذ عشر سنوات.

المصدر : رويترز