طارق عزير يصل دمشق على متن طائرة عراقية

طارق عزيز
وصل نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز إلى دمشق على متن طائرة عراقية في أول رحلة مباشرة إلى سوريا بعد قطيعة دامت عشرين عاما ليكون بذلك أول مسؤول عراقي يطير جوا بعد حظر دام أكثر من عشر سنوات.

وأجرى عزيز محادثات مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع، صرح بعدها أن الأمم المتحدة لم تفرض الحظر الجوي, الذي اعتبره "كذبة أميركية"، قائلا إن العراق سيواصل رحلاته الجوية الاعتيادية.

وكانت سوريا قد بدأت بتسيير رحلات منتظمة إلى العراق في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وأرسلت مساعدات إنسانية إلى بغداد في أول خطوة لكسر الحظر الجوي المفروض على العراق.

يذكر أن العراق وسوريا أعادتا تطبيع العلاقات الثنائية بينهما عام 1997 عندما فتح البلدان حدودهما للمسؤولين ورجال الأعمال بعد خلاف دام أكثر من عشرين عاما بين جناحي حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في البلدين.

وزير سوري في بغداد
وفي السياق نفسه وصلت إلى بغداد طائرة سورية تقل وفدا طبيا برئاسة وزير الصحة محمد أياد الشطي ووزير الدولة السوري مخول أبو حامضه في زيارة للعراق تستمر أربعة أيام يحضر خلالها مؤتمرا طبيا مشتركا بين البلدين يرأسه الوزير السوري ووزير الصحة العراقي أوميد مدحت مبارك.

كما سيجري الأطباء السوريون عمليات جراحية في المستشفيات العراقية وسيقيمون معرضا للأدوية السورية.

ومن المتوقع أن يعيد العراق فتح مكاتب الخطوط الجوية العراقية في دمشق من أجل بدء تسيير رحلات جوية منتظمة.

اتهامات عراقية للكويت
من جانب آخر اتهمت صحيفة القادسية العراقية الكويت بالتعامل مع قرارات الأمم المتحدة بطريقة "مجتزأة" وتساءلت عن "مدى ضرورة التزام العراق بقرارات الأمم المتحدة الجائرة والمتعسفة والمطعون في أساسها القانوني".

ومضت الصحيفة قائلة إن "حكام الكويت يستفيدون من قرارات مجلس الأمن وفي الوقت نفسه يتعاملون معها بصورة مجتزأة وانتقائية وركزوا على استفادتهم من هذه القرارات قبيل فرض الحصار والعمل على استمراره".

واتهمت الصحيفة "حكام الكويت" بخرق هذه القرارات و"إسهامهم في العدوان على العراق كبلد مستقل وعضو مؤسس في هيئة الأمم المتحدة" وأنهم "يخرقون قرارات مجلس الأمن التي تؤكد على صيانة واحترام سيادة العراق واستقلاله السياسي".

المصدر : وكالات