عـاجـل: رئاسة البرلمان اليمني: ما قامت به مليشيات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا يعيد البلاد إلى حمامات الدم

الطائرات الإسرائيلية تقصف غزة وتتوعد بالمزيد من العنف

شرعت الطائرات المروحية الإسرائيلية مساء اليوم في قصف أهداف متعددة بقطاع غزة، ويأتي القصف الإسرائيلي بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية المصغرة على سلسلة هجمات ضد أهداف "عسكرية" فلسطينية تزعم أنها تجيء رداً على الانفجار الذي استهدف حافلة إسرائيلية في قطاع غزة صباح اليوم.

وقد تصاعدت ردود الأفعال على حادث تفجير حافلة ودورية إسرائيليتين في مستوطنة "كفار داروم" بغزة حيث قتل إسرائيليان وأصيب عشرة آخرون بجروح مختلفة في الانفجار.

واتهم متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي حركة فتح بالضلوع في الحادث. 

وقرر حزب شاس سحب دعمه الحالي للحكومة الإسرائيلية الأسبوع المقبل، ودعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية. وتزايدت أصوات الإسرائيليين الداعية للانتقام من الفلسطينيين.

وندد المستوطنون في "كفار داروم" برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، واعتبروا أنه مسؤول عن إسالة دماء قتلى الحادث.

من جانبه أدان مسؤول في الخارجية الأميركية الحادث، وأكد أنه يجب أن يدفع الجانبين إلى ضرورة تنفيذ ترتيبات اتفاق شرم الشيخ بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وكان شهود عيان فلسطينيون قد قالوا إن الجيش الإسرائيلي شرع في نشر زوارق قبالة ساحل غزة وحرك قطعا مدفعية إلى داخل القطاع عبر معبر كارني.

واتهم نائب وزير الدفاع الإسرائيلي إفرايم سنيه القيادة الفلسطينية بالتورط في الحادث، وزعم أن عرفات مسؤول عما أسماه بالعنف والإرهاب الذي يدور في المناطق الفلسطينية المحتلة. وكانت السلطة الفلسطينية قد نفت أي صلة لها بالحادث وقررت إجراء تحقيق سريع حوله.

هدم منازل وضرب صحفيين
وقامت قوات إسرائيلية بهدم منازل عربية قريبة من موقع الهجوم، وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي هدم على الأقل ثلاثة منازل فلسطينية وجرف عشرات الدونمات من الأراضي الزراعية على الطريق الواصل بين مدينتي غزة وخان يونس.

وفي غضون ذلك اعتدى مستوطنون يهود على الصحفيين الفلسطينيين في مكان الحادث، وحطموا آلات التصوير التي يحملونها. وقام الجيش الإسرائيلي بفصل شمال القطاع عن جنوبه ونشر دبابات وكتل إسمنتية ضخمة على الشارع الذي يمر بالقطاع، مما عرقل حركة التنقلات بين المناطق الفلسطينية.

وطالب المستوطنون الحكومة الإسرائيلية بما وصفوه "ردا حازما" على الهجوم، وقال رئيس مجلس المستوطنات اليهودية في قطاع غزة أهارون تسور "على باراك أن يعطي أمرا واضحا للجيش من أجل الرد واستعادة زمام الأمور".

إيهود باراك

ودعا باراك - الذي أعرب عن "صدمته العميقة" تجاه الهجوم - المجلس الوزاري المصغر لبحث الوضع في الأراضي الفلسطينية عقب الهجوم، بينما وصف وزير الخارجية بالوكالة شلومو بن عامي الانفجار بأنه "حادث خطير للغاية"، وزعم أنه وقع "في منطقة خاضعة لسلطة الأمن الفلسطيني، وهو ما يجعل من الصعب الانفتاح على السلطة في وقت استشعرنا فيه تدني مستوى العنف نسبيا".

وتعد منطقة مستوطنة كفار داروم خاضعة أمنيا لقوات الاحتلال الإسرائيلي بموجب اتفاقات أوسلو.

المصدر : وكالات