ادعم ابن بلدك.. حملة لمساندة تجار البلدة القديمة بالقدس

"ادعم ابن بلدك" حملة أطلقها ناشطون لتعزيز صمود تجار البلدة القديمة بشراء احتياجات العيد منهم (الجزيرة)
"ادعم ابن بلدك" حملة أطلقها ناشطون لتعزيز صمود تجار البلدة القديمة بشراء احتياجات العيد منهم (الجزيرة)

انطلقت عبر منصات التواصل حملة تحت عنوان "ادعم ابن بلدك" لدعم تجار القدس في البلدة القديمة وأسواقها العتيقة بالمدينة المحتلة.

ووجه نشطاء دعوة للفلسطينيين لمساندة ودعم تجار القدس من خلال شراء الاحتياجات من هؤلاء التجار دعما للمنتج الوطني ولصمودهم في المدينة المهددة بالتهويد الكامل.

ويواجه التجار في البلدة القديمة من القدس ضغوطا شديدة من قبل الاحتلال من خلال فرض الضرائب الباهظة عليهم، لدفعهم إلى إغلاق محالهم أو التخلي عنها، إلا أنهم يقدمون صورا رائعة من الوطنية والصمود في وجه التهديدات والإغراءات الإسرائيلية.

وتداول النشطاء النص التالي عبر حساباتهم "في هذا الأسبوع قبل العيد، بدك لحمة وجاج.. هي سوق اللحامين في القدس العتيقة، بدك بهارات وتوابل وقهوة، هي سوق العطارين بدك ملابس وأحذية، هي سوق الواد، بدك مخللات وكل شيء ممكن يخطر ببالك، هي سوق خان الزيت".

وناشدت الحملة المقدسيين بنداء "أهلنا في القدس، شو بدكم تشتروا رح تلاقوا في أسواق القدس القديمة، انزلوا عليها واشتروا من تجارها وادعموهم".

وعبر تجار القدس عن أملهم أن يشكل موسم العيد هذا العام، تعزيزا لصمودهم وتسويقا لمنتجاتهم.

ويجمع تجار البلدة القديمة على أن الأيام الحالية هي الأصعب على الصعيدين الأمني والاقتصادي، فيما ينظر مراقبون بعين الخطورة لمصير التجارة بالبلدة القديمة في القدس إذا ما استمر الحال كما هو عليه خلال الأشهر القادمة.

وحسب جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، توجد في محافظة القدس 9 آلاف منشأة اقتصادية، 4 آلاف منها بأسواق مدينة القدس، ويبلغ عدد المحال التجارية في البلدة القديمة 1400، أغلقت 250 منها أبوابها حتى الآن بسبب التضييق الإسرائيلي على التجار، وهو ما نسبته 20% من العدد الإجمالي.

واشتدت معاناة اقتصاد القدس منذ بناء الجدار العازل، ومنع من يعيشون خلفه من التوجه للقدس والتسوق فيها، إذ أصبحت الحركة الشرائية تقتصر على المقدسيين داخل الجدار منذ ذلك الحين.

كما أن مراكز التسوق الإسرائيلية والمنافسة التي أوجدتها من خلال التسهيلات التي تقدمها للمستهلك ألحقت ضررا بالاقتصاد المقدسي أيضا، خاصة أن عددا كبيرا من المستهلكين في القدس تحت خط الفقر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تعتبر الأسواق بالبلدة القديمة من القدس واحدة من أبرز معالمها، وتجاور -في معظمها- الحرم القدسي الشريف، وأصبحت جزءا من أسواره، وهي عبارة عن شوارع صغيرة على جوانبها محال تعتليها منازل.

المزيد من القدس
الأكثر قراءة