لقب عكرمة صبري بـ "أمين المنبر".. انعقاد الملتقى العالمي للعلماء نصرة للقدس والأقصى

ملتقى علماء الأمة لنصرة القدس والمسرى انعقد بمشاركة العديد من العلماء والدعاة في العالم الإسلامي (مواقع التواصل)
ملتقى علماء الأمة لنصرة القدس والمسرى انعقد بمشاركة العديد من العلماء والدعاة في العالم الإسلامي (مواقع التواصل)

بمشاركة أكثر من 64 رابطة للعلماء والدعاة من 19 دولة، انعقد اليوم السبت الملتقى العالمي لعلماء الأمة نصرةً للقدس والأقصى، حيث ندد بكافة مشاريع التهويد والضم الإسرائيلي لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
وبمشاركة أكثر من 800 عالما مسلما تم إطلاق لقب "أمين المنبر" على الدكتور عكرمة صبري، لأنه حفظ منبر نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي وكان دوما صداحا بالحق من فوقه ولم يرهبه احتلال ولا اعتقال وكان أمينا عليه، حسب ما صرح القائمون على الملتقى.

وفي كلمته بالملتقى الذي انعقد عبر منصة "زوم"، دعا رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش إلى وحدة الأمة الإسلامية في هذه المرحلة "لمنع الظلم والتصدي لممارسات الاحتلال الإسرائيلي".

وطالب أرباش بوضع مناهج تعليمية حول تاريخ وجغرافية فلسطين من أجل نقل قضيتها إلى الأجيال الجديدة وتوعيتها، ودعا المسلمين إلى الاجتهاد في إيجاد الحلول للتصدي للاحتلال، "لأن الذين يحتلون القدس لا يهتمون ولا يراعون القانون الدولي وحقوق الإنسان والديمقراطية، ولا يهتمون بالضمير والإنصاف".

كما طالب المؤسسات الحكومية والدينية في الدول الإسلامية بدعم المنظمات التي تحقق في المعالم التاريخية للمسلمين في القدس، وكذلك المنظمات الإعلامية التي تدافع عن المسجد الأقصى.

دور العلماء
من جانبه، قال خطيب المسجد الأقصى ومفتي القدس والديار الفلسطينية سابقا الشيخ عكرمة صبري إن "الرسول محمدا خاتم المرسلين رسم لنا طريق الدعوة، وينبغي للعلماء في هذه الأيام العصيبة أن يكونوا رياديين وينزلوا إلى الشارع ويكونوا مع الجماهير" للدفاع عن القدس.

وشدد الشيخ صبري على أن أهل المقدس لن يتخلوا عن الدفاع عن المسجد الأقصى، لافتا إلى أن "قضاء الله أن يكونوا في المقدمة للدفاع عن الأمة الإسلامية، في الوقت الذي لا ترفع المسؤولية عن الأمة الإسلامية حكاما ومحكومين".

بدوره، رأى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور أحمد الريسوني أن هذا اللقاء ترجمة عملية لحقيقة أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين والعرب وحدهم، بل قضية العرب والمسلمين جميعا.

وأشار الريسوني إلى أن "الصهيونية مقبلة على مؤامرة جديدة من الاغتصاب لمزيد من الأراضي الفلسطينية، ونحن ضد الظلم الصهيوني الأميركي".

وتعتزم الحكومة الإسرائيلية مطلع يوليو/تموز المقبل ضم منطقة غور الأردن والمستوطنات في الضفة، الأمر الذي قد يشكل مسمارا أخيرا في نعش عملية التسوية السياسية وخيار حل الدولتين، ويلقى معارضات دولية كبيرة.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من القدس
الأكثر قراءة