تحذيرات من مفاوضات إسرائيلية سعودية لإبعاد الوصاية الأردنية على القدس

مصلون أمام إحدى باحات المسجد الأقصى بعد فتحه أمس
مصلون أمام إحدى باحات المسجد الأقصى بعد فتحه أمس

حذرت مؤسسة القدس الدولية من تسريبات نشرتها صحيفة إسرائيلية تحدثت فيها عن مفاوضات سرية إسرائيلية سعودية أميركية، لمنح الرياض دورا في المسجد الأقصى المبارك ضمن ترتيبات ما تعرف "بصفقة القرن".

ونددت المؤسسة في بيان لها بما أسمتها تسريبات مسمومة كشفتها صحيفة "إسرائيل اليوم" المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضمن تقرير أعده الصحفي الإسرائيلي دانيال سيريوتي.

وتحدث التقرير عن مقترحات إسرائيلية تتعلق بمنح السعودية أدوارا في إدارة المسجد الأقصى المبارك، في محاولةٍ لدفع الأردن إلى مزيد من التنازلات في ملف إدارة الأقصى.

وقالت الصحيفة إن الأردن رفض في البداية ثم ليّن موقفه بعد هبة باب الرحمة عام 2019، ليقبل بحضورٍ سعودي، مدفوعا بما اعتبرتها رغبته في مواجهة النفوذ التركي المتزايد في القدس، والذي تروّج الصحيفة لكونه يهدد الوجود الأردني.

وادعت أن الأردن وافق على دور سعودي لحاجته إلى التمويل والدعم في مواجهة الدور التركي.

يشار إلى أن هذه الصحيفة -الناطقة باسم اليمين الصهيوني- توزع مجانا بتمويل كبير من المليونير الأميركي شيلدون أديلسون، عرّاب قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة.

وجاءت هذه التسريبات بعد يوم من إعادة فتح المسجد الأقصى الذي ظل مغلقا طيلة سبعين يوما بسبب جائحة فيروس كورونا، وفي ظل عاصفة من التصريحات حول السعي الإسرائيلي لخلق واقع جديد في المدينة المقدسة.

الموقف الأردني
وتعليقا على هذه التسريبات، أكد مصدر أردني رفيع للجزيرة أنه لا يوجد أي تغيير على تركيبة مجلس أوقاف القدس، الذي يُشكل بقرار من مجلس الوزراء الأردني بتنسيب من وزارة الأوقاف.

وشدد المصدر -الذي اشترط عدم ذكر اسمه- على أنه لا يوجد أي حديث عن إجراء تغييرات على بنية المجلس الذي يشكل لمدة سنتين تنتهي بداية العام القادم.

وأضاف أن مجلس الأوقاف الحالي سيستكمل مدته كاملة، لافتا إلى أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة التي تملك الصلاحية الحصرية لإدارة شؤون المسجد الأقصى.


حول هذه القصة

المزيد من القدس
الأكثر قراءة