من مطبخها المطل على الأقصى.. الناشطة مريم أبو نجمة تتحدث للجزيرة

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صورة لسيدة مقدسية، وهي تجلس في مطبخ منزلها الملاصق للمسجد الأقصى المبارك، حيث تظهر من نافذة المطبخ قبة الصخرة المشرفة، التي بدا مشهدها لكثير من المتابعين على منصات التواصل كلوحة تعلقها السيدة أم محمد على حائط مطبخها.
 
انتشر مقطع الفيديو بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي باسم "مطبخ أم محمد"، الذي ظهر في خلفيته تلاوة القرآن في المسجد الأقصى. وأعرب المتابعون عن حلمهم أن يسكنوا في مثل هذا المنزل في هذه البقعة المباركة.
 
وقالت الناشطة المقدسية مريم أبو نجمة، التي صورت الفيديو، وهي من سكان المنزل المطل على المسجد الأقصى في مقابلة مع برنامج "نشرتكم" على قناة الجزيرة، إنها لم تفاجأ من الانتشار الواسع الذي حظي به الفيديو، بسبب حب المسلمين وتعلقهم بالمسجد الأقصى والتعطش لزيارته. 
 
وأكدت مريم أبو نجمة أن الاحتلال الإسرائيلي عرض شيكا مفتوحا للعائلة مقابل شراء منزلها بسبب إطلالته على المسجد، وهي حال أي مقدسي مقيم بالقرب من الأقصى. وفي المقابل، يتعرض هؤلاء المقدسيون لضغوط والتضييق على حياتهم اليومية لدفعهم إلى ترك منازلهم؛ فكل خروج أو دخول لهذه المنازل يتعرض أصحابها للتفتيش وطلب هوياتهم وتصويرهم ومنعهم أحيانا من الخروج.
 
سور الأقصى فيه نوافذ لمنازل كانت مدارس ووقفيات قديمة وسكنت لاحقا، وتطل هذه النوافذ على ساحة المسجد الأقصى مباشرة.

وكانت الجزيرة نت نشرت تقريرا عن عائلة أبو نجمة بعنوان "السكن بالأقصى.. نعمة ينغصها الاحتلال"، وتحدث التقرير عن بعض هذه العائلات التي تسكن المسجد الأقصى، وكيف سكنت هذه المنازل، ضمن مجموعة تقارير تناولت حياة سكان الأقصى وسعادتهم في هذه المساكن بقدر ما يعانون من الاحتلال بسببها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

"لا يصدقني الناس عندما أقول لهم إنني أسكن في الأقصى، يعتقدون أنني أقصد البلدة القديمة لكن بيتي فعلا داخل الأقصى".. هكذا وصفت إيمان الفتياني بيتها ذا الإطلالة الأجمل على الأقصى.

تعد أبواب المسجد الأقصى حلقة الوصل بين سكانه والخارج، حيث يستخدمها السكان للوصول إلى البلدة القديمة والقدس، لكن تلك الأبواب تغلق بالكامل بعد صلاة العشاء حتى الفجر.

المزيد من القدس
الأكثر قراءة