أشاد بدفاع تركيا عن القدس.. الشيخ عكرمة صبري يؤم صلاة الجمعة في آيا صوفيا

الشيخ عكرمة صبري بعد أدائه الصلاة في مسجد آيا صوفيا بمشاركة أردوغان (مواقع التواصل)
الشيخ عكرمة صبري بعد أدائه الصلاة في مسجد آيا صوفيا بمشاركة أردوغان (مواقع التواصل)

أمّ خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري صلاة الجمعة في مسجد آيا صوفيا بمدينة إسطنبول بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الشؤون الدينية التركي الشيخ علي أرباش.

يذكر أن الشيخ عكرمة صبري -وهو رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس- يجري حاليا زيارة إلى تركيا تستمر عدة أيام، يلتقي على هامشها شخصيات سياسية ودينية.

وكان أردوغان استقبل صبري يوم الثلاثاء الماضي مؤكدا الوقوف إلى جانب الهيئة الإسلامية العليا وكل المرابطين في دفاعهم عن المسجد الأقصى المبارك في وجه مخططات التقسيم والتهويد وما يعرف بـ"صفقة القرن".

وفي مقابلة مع وكالة الأناضول قبل أيام، أشاد الشيخ عكرمة صبري بالسياسة التركية الحكيمة تجاه مدينة القدس المحتلة.

وقال إن زيارته تستهدف التعرف على المؤسسات الثقافية والإعلامية في تركيا، خاصة تلك التي ترغب بالاطلاع على أوضاع القدس، والمسجد الأقصى خصوصا.

الرئيس أردوغان خلال استقباله الشيخ عكرمة صبري يوم الثلاثاء الماضي (الأناضول)

وأكد أن علاقة تركيا بفلسطين ضاربة في القدم لقرون وقويت أكثر من خلال السياسة الحكيمة التي تتبعها أنقرة في مد جسور الأخوة مع العالم العربي، مشددا على أن هذه السياسة هي التي نطالب بها دائما.

وتأتي الزيارة في وقت تتسارع فيه خطوات التطبيع بين دول عربية وإسرائيل على أساس اتفاق أبراهام الذي يسعى إلى إعادة تعريف الأقصى بمقاييس إسرائيلية.

يذكر أن الهيئة الإسلامية العليا تأسست على يد الشيخ الراحل عبد الحميد السائح ومجموعة من المشايخ والقضاة والقادة الوطنيين في شهر يوليو/تموز 1967، ووقفت حينها في وجه محاولة تحويل الأقصى إلى سلطة وزارة الأديان الإسرائيلية، فحفظت بذلك المسجد الأقصى تحت إدارة إسلامية رغم الاحتلال، قبل أن يبعد الاحتلال معظم قادتها، وتعود الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن إلى إدارة الأقصى بشكل مباشر بحلول عام 1970.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

بمشاركة أكثر من 64 رابطة للعلماء والدعاة من 19 دولة، انعقد السبت الملتقى العالمي لعلماء الأمة نصرةً للقدس والأقصى، حيث ندد بكافة مشاريع التهويد والضم الإسرائيلي لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى ووضعت سماعات وأجهزة إلكترونية على سطحه من الجهتين الشمالية والغربية، وهو ما عدته الهيئات الإسلامية المقدسية محاولة لتغيير الواقع التاريخي والديني والقانوني للأقصى.

المزيد من القدس
الأكثر قراءة