الأولى من نوعها.. "القدس ماليزيا" تطلق موسوعة الأقصى الإلكترونية

"أقصى بيديا" موقع دشن ليكون موسوعة إلكترونية مرجعية للباحثين والمهتمين بكل ما يتعلق بالمسجد الأقصى (الجزيرة)
"أقصى بيديا" موقع دشن ليكون موسوعة إلكترونية مرجعية للباحثين والمهتمين بكل ما يتعلق بالمسجد الأقصى (الجزيرة)

أطلقت مؤسسة القدس ماليزيا أمس الثلاثاء موقعها الموسوعي الأول من نوعه "أقصى بيديا" (aqsapedia) متعدد اللغات، للتعريف بالمسجد الأقصى -تاريخا ومكانة ومعلومات- في وجه الدعاية الصهيونية المزيفة، بالتزامن مع الذكرى الخمسين لإحراق المسجد الأقصى.

ويهدف الموقع لتعزيز الرواية الإسلامية والصحيحة في مواجهة الرواية الصهيونية المنتشرة في الفضاء الرقمي، وليكون مرجعا للباحثين والمهتمين بكل ما يتعلق بالمسجد الأقصى، وتذكير الأمة بالمسجد الأقصى وقضيته وما يتعرض له والتعريف بالمدافعين عنه.

وقال رئيس مجلس أمناء المؤسسة ورئيس وزراء ولاية قدح شمال البلاد داتو مخرز تون مهاتير في احتفال رسمي أقامته المؤسسة، "نحن الآن في حدث عظيم لا يهم المسلمين فحسب، بل كل إنسان حر يؤمن بحقوق الإنسان، ويحترم الأديان ويرفض الظلم، نحن هنا من أجل فلسطين والمسجد الأقصى المبارك".

"أقصى بيديا" انطلق بأربع لغات لمواجهة المزاعم الإسرائيلية فيما يخص القدس والأقصى (الجزيرة)

وحضر الاحتفال الذي جرى في فندق بوترا بالعاصمة كوالالمبور جمع غفير من الشخصيات الرسمية والاعتبارية والإعلامية، وضيوف من عدة دول من جنوب شرق آسيا، من بينهم ضيوف من إندونيسيا وسيرلانكا وتايلاند.

وتضمن الحفل عرض كلمة مسجلة لخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، عبر فيها عن تقديره لجهود مؤسسة القدس في إطلاق الموسوعة، شاكرا القائمين عليها ومذكرا بأهمية المسجد الأقصى المبارك وضرورة تضافر الجهود لحمايته من صلف الاحتلال الإسرائيلي.

وسينطلق الموقع بأربع لغات هي الماليزية والإندونيسية والإنجليزية والعربية، وستضاف لاحقا أربع لغات أخرى من بينها التايلاندية والتاميلية، ليكمل الموقع ثماني لغات.

عكرمة صبري في تسجيل له عبّر عن تقديره لجهود مؤسسة "القدس ماليزيا" في خدمة الأقصى (الجزيرة)

ويشتمل الموقع على عدد وافر من الأقسام المعرفية ومكتبات متعددة عن الأقصى -كتبا وفيديو ووثائق وصورا- وتطبيقات تفاعلية لاكتشاف معالم الأقصى، وخط الزمن لرصد أيام المعاناة والأقصى تحت الاحتلال ونافذة "اسألنا" لاستقبال أسئلة الجمهور عن الأقصى.

وقال رئيس مؤسسة القدس ماليزيا شريف أبو شمالة في كلمة له خلال الاحتفال، "لقد كان الباعث على إطلاق هذا المشروع الكبير ما وجدناه من نقص كبير وخطير في المعارف والمعلومات المنشورة عن المسجد الأقصى على الإنترنت باللغات الأجنبية سواء في الكم أو النوع، وخصوصا باللغات المحلية في جنوب وجنوب شرق آسيا، لدرجة أن وجدنا بعض المواقع الإسلامية في هذه البلدان تنقل رواية خرافية عن مصادر صهيونية".

وتنشط مؤسسة "القدس ماليزيا" في مجال التوعية والتثقيف بقضية القدس والمسجد الأقصى في جنوب وجنوب شرق آسيا بالتعاون مع منظمات محلية وأخرى في إندونيسيا وتايلاند وسريلانكا.

المصدر : الجزيرة