شاهد.. من باب الخليل للعامود جولة للكاميرا في أزقة القدس القديمة

صالح زغاري-القدس

عندما تلخص معالم المدينة تفاصيل الحكاية، وعندما يعود بك اسمها لماضٍ يقدر بآلاف السنين تجد في كل جدار من جدرانها، بل وفي كل طوبة صفحة من تاريخ كتبته حضارات تعاقبت عليها.

على أعتاب الخليل باب لها يلقي على داخليه تحية نبي الله إبراهيم عليه السلام الذي اتخذت المدينة من لقبه اسما لها.

ومع وقع كل خطوة للداخل وقع حدث تسرده الجدران، تصغي له جموع السياح الوافدين، لتصل بهم إلى ميدان عمر بن الخطاب خليفة المسلمين الثاني، حيث يضيف الاسم إلى ملامح المكان بابا واسعا من تاريخ غلف بالأمجاد.

نندفع للأمام لتندفع صفحات التاريخ لعهد الأيوبي الفاتح صلاح الدين، يجسده معلم سمي بالماريستان الصلاحي، عبق من التاريخ يزداد تفوحا كلما اقتربنا من خان الزيت ذي الوجه المملوكي حيث أول أسواق المدينة المقدسة وأبرزها.

وتنتهي الرحلة إلى حيث يبدأ التاريخ بالترجل إجلالا إلى ما يؤول إليه حيث باب العامود نافذة نهر حبر التاريخ وبوابة السماء.

المصدر : الجزيرة

المزيد من القدس
الأكثر قراءة