شاهد: عزام دويك.. حين يغرّد بالأذان في الأقصى

المؤذن المقدسي عزام دويك (34 عاما) من سكان باب حطة. بدأ النشيد مع أبناء عمومته وفي المخيمات الصيفية والاحتفالات المدرسية في سن السابعة، ثم انتقل للمشاركة في مهرجان الأقصى، وكان عضوا مؤسسا في فرقة البراق (الجيل الجديد) من سنة 1998، ثم أسس فرقة القدس عام 2001، وعمل فيها ست سنوات قبل أن يلتحق بفرقة الشام لمدة عامين.

اكتشف دويك موهبته بالأذان مبكرا في مخيمات الأقصى الصيفية والحفلات الإسلامية، وأذن في عدة مساجد بالقدس قبل المسجد الأقصى، منها مسجد شومان في بيت حنينا، ومسجد شعفاط الكبير، ومسجد عابدين في وادي الجوز.

بدأ التطوع بالأذان بشكل غير منتظم منذ 14 عاما، وأصبح مُكلفا بأذان المغرب والعشاء كل جمعة منذ سبع سنوات، وباشر العمل في لجنة إعمار المسجد الأقصى في سنة 2009، كما يعمل مرمما للزخارف في قبة الصخرة المشرفة حتى الآن.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حذر مفتي فلسطين من تصاعد وتيرة اعتداءات سلطات الاحتلال على مقدسات المسلمين، من خلال تشريع منع الأذان ومحاولة إدخال غرفة متنقلة من الألمنيوم إلى المسجد الأقصى.

أطلق نشطاء في مواقع التواصل وسم (هاشتاغ) "#لن_تسكت_المآذن" وآخر مشابها بعنوان "#لن_يسكت_الأذان" اعتراضا على الاقتراح الإسرائيلي الذي اعتبروه حربا على التراث والدين الإسلامي.

تحرم حارة الشرف المقدسية من الأذان منذ ما يقارب 35 عاما، حيث أغلقت بلدية الاحتلال في القدس المسجد الوحيد الذي يُبلغ الناس بموعد الصلاة، ومنعت إقامة الصلاة فيه.

اقتحم جيش الاحتلال بلدة أبو ديس شرقي القدس فجر اليوم الجمعة، وتوجه لمسجدين بالمدينة، ومنع المؤذنيْن من رفع أذان الفجر فيهما، في أول تطبيق على الأرض لمحاولة منع الأذان بالقدس.

المزيد من القدس
الأكثر قراءة