الاحتلال يوسع "الصلاة المختلطة" لليهود بساحة البراق

المتدينون اليهود يتمسكون على الفصل بين النساء والرجال في الصلاة عند حائط البراق (رويترز)
المتدينون اليهود يتمسكون على الفصل بين النساء والرجال في الصلاة عند حائط البراق (رويترز)

أقرت البلدية الإسرائيلية في القدس مخططا لتوسعة ما يسمى "المنطقة المختلطة" لليهود، في ساحة البراق الملاصقة للمسجد الأقصى، التي يسميها الاحتلال "ساحة المبكى".

ويؤكد الفلسطينيون ودائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن ساحة البراق أرض وقف إسلامي، وأن حائط البراق جزء من المسجد الأقصى.

و"المنطقة المختلطة" ركن في ساحة البراق يؤدي فيه اليهود -ذكورا وإناثا- طقوسا دينية بشكل مختلط، وهو ما يرفضه المتدينون اليهود، خلافا لباقي الساحة حيث يتم الفصل بين الذكور والإناث.

وأقامت الحكومة الإسرائيلية الساحة المختلطة عام 2016 للفصل بين اليهود الإصلاحيين الذين يؤيدون الصلاة المختلطة، وبين اليهود المتدينين الذين يصرون على وجوب الفصل بين الذكور والإناث في الصلاة.

وقالت صحيفة "هآرتس" اليوم الاثنين إن "الموافقة على المخطط تمت بموجب لائحة خاصة.. تخوِّل مهندس البلدية الموافقة على العمل لجعل الموقع متاحًا للمعاقين، بالإضافة إلى توسيع المنطقة ومدخلها".

وذكرت الصحيفة أن المستشار القضائي لبلديّة الاحتلال في القدس عارض التوسعة أول الأمر، إلا أنّه تراجع الأسبوع الماضي بعد ضغوطات مكتب نتنياهو، بذريعة أن هناك بندًا يتيح للسلطات توسيع مبانٍ لملاءمتها مع ذوي الاحتياجات الخاصّة، بدون الحصول على موافقات بناء.

والتمس علماء آثار للمحكمة العليا بادّعاء أن أعمال الترميم في الموقع الأثري غير قانونيّة، وأن نتنياهو يخشى أنّه إن لم تجرِ توسعة الساحة المختلطة، فستقرر المحكمة العليا إقامة صلاة مختلطة في الساحة الكبرى لحائط البراق، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى أزمة حادّة مع الأحزاب الحريديّة (المتدينون)، وفق الصحيفة.

المصدر : وكالات