تحذير من عواقب السماح لأعضاء الكنيست باقتحام الأقصى

نتنياهو سمح لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد الأقصى بانتظام (الجزيرة)
نتنياهو سمح لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد الأقصى بانتظام (الجزيرة)

حذرت الحكومة الفلسطينية من عواقب التصعيد في المسجد الأقصى والسماح لأعضاء الكنيست باقتحامه، في حين رصدت وزارة الأوقاف عشرات الانتهاكات بحق المقدسات في فلسطين خلال الشهر الماضي.

واعتبر المتحدث الرسمي باسم حكومة التوافق يوسف المحمود السماح بدخول أعضاء الكنيست إلى المسجد الأقصى "تحريضا سافرا وخطيرا على مواصلة اقتحام الحرم الشريف، وتشجيعاً على المساس بأقدس مقدسات العرب والمسلمين".

وأفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلي اليوم الأربعاء أن نتنياهو سمح لأعضاء الكنيست "بزيارة" المسجد الأقصى بانتظام مرة كل ثلاثة أشهر.

ويأتي القرار بعد تقليص وصول أعضاء الكنسيت إلى الأقصى خلال السنوات الثلاث الماضية في أعقاب اتفاقيات بين الحكومة الإسرائيلية والحكومة الأردنية بوساطة أميركية، وفق الصحيفة.

وقال المتحدث الرسمي إن هذه الخطوة الاحتلالية الجديدة "ما كان نتنياهو يجرؤ على ارتكابها بهذه العنجهية والصيغة المستفزة، لولا الانحياز الأميركي إلى سياسات الاحتلال وإجراءاته التعسفية، بقيادة دونالد ترامب".

ونقلت الولايات المتحدة سفارتها من تل أبيب إلى القدس يوم 14 مايو/أيار الماضي، وسط غضب وسخط شعبي ورسمي في فلسطين وخارجها.

وحمّل المتحدث الرسمي حكومة الاحتلال برئاسة نتنياهو، وإدارة ترامب "المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير.. لكونه يساهم في دفع المنطقة برمتها إلى أتون صراع ديني مرفوض وغريب عن بلادنا وأهل بلادنا ومنطقتنا".

من جهته قال محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية إن نتنياهو "يرتكب جريمة حرب متكاملة الأركان بحق المقدسات الإسلامية في مدينة القدس الشريف وبخاصة في المسجد الأقصى المبارك"، معتبرا أنه "يمارس البلطجة والعنجهية والداعشية الصهيونية ضد أبناء شعبنا ومقدساته".

وفي سياق متصل قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس إن مجمل انتهاكات الاحتلال واعتداءاته على سائر المقدسات ودور العبادة والمقامات، بلغت خلال يونيو/حزيران الماضي 88 اعتداء.

وذكر الشيخ ادعيس أن المسجد الأقصى تعرض لـ27 عملية اقتحام وتدنيس، بينما مُنع الأذان في المسجد الإبراهيمي 45 مرة، إضافة إلى الاعتداءات على مقبرة باب الرحمة، وعلى الحراس وسدنة المسجد الأقصى، واقتحام قبر يوسف في نابلس، وقانون منع الأذان.

وأشار إلى افتتاح مهرجان "الأنوار" التهويدي السنوي شرقي القدس للعام العاشر على التوالي، ومناقشة "قانون المؤذن" الذي يعنى بترتيب الحالات التي يجوز فيها استخدام مكبرات الصوت في رفع الأذان.

المصدر : الجزيرة + وكالات