تراث يهود اليمن بمبنى مغتصب في القدس

متحف يهود اليمن يقام في مبنى لعائلة أبو ناب المقدسية وتم الاستيلاء عليه من الجمعيات الاستيطانية (الجزيرة-أرشيف)
متحف يهود اليمن يقام في مبنى لعائلة أبو ناب المقدسية وتم الاستيلاء عليه من الجمعيات الاستيطانية (الجزيرة-أرشيف)

تعتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلية ممثلة بجمعية "عطيرت كوهينم" الاستيطانية الأربعاء القادم افتتاح مشروع استيطاني جديد في عقار مغتصب من أصحابه في مدينة القدس.

وقال مركز معلومات وادي حلوة ولجنة حي بطن الهوى الأهلية في بلدة سلوان إن سلطات الاحتلال خصصت موازنات ضخمة لإقامة المشروع تحت مسمى "مركز تراث يهود اليمن"، في خطوة من شأنها تعزيز الاستيطان في البلدة جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وجاء في بيان مشترك للمركز واللجنة أن العقار المستهدف هو عقار عائلة أبو ناب في حي بطن الهوى بالحارة الوسطى في سلوان، والذي تمت السيطرة عليه عام 2015، مشيرا إلى تخصيص وزارتي القدس والثقافة الإسرائيليتين نحو مليون ومئتي ألف دولار لهذا المشروع.

ويقع عقار عائلة أبو ناب ضمن مخطط لجمعية "عطيرت كوهنيم" وبدأت المطالبة بإخلائه عام 2004، ثم افتتح فيه خلال أغسطس/آب من العام الماضي كنيس يهودي بمشاركة رسمية.

وعقدت المحكمة العليا الإسرائيلية مؤخرا جلسة لبحث الالتماس المقدم من قبل 84 عائلة من حي بطن الهوى/الحارة الوسطى التي تسلمت بلاغات وإخطارات لإخلاء منازلها لصالح جمعية "عطيرت كوهنيم".

ووفق مركز وادي حلوة ولجنة بطن الهوى تحاول الجمعيات الاستيطانية السيطرة والاستيلاء على عقارات في حي بطن الهوى بعدة طرق، حيث تدعي ملكية الأرض على أجزاء منها، في حين تقوم بشراء عقارات من أصحاب النفوس الضعيفة.

وأكد البيان المشترك أن وجود كنيس ومركز ثقافي في حي بطن الهوى في بلدة سلوان هو لأهداف سياسية بحتة لبسط السيطرة على الحي واقتحامه من قبل المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين، مشيرا إلى وجود ثمانية بؤر استيطانية تقع في الحي؛ أولها تمت السيطرة عليه عام 2004.

المصدر : وكالات,مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة