كيف يتكرر انتصار باب الأسباط في القدس؟

قبل عام حقق الفلسطينيون في القدس انتصارا على الاحتلال الإسرائيلي بأن أجبروه على إزالة بوابات إلكترونية نصبها على أبواب المسجد الأقصى، وبعد اعتصام دام 14 يوما دخلوا المسجد بلا بوابات.

بدأ الاعتصام يوم 14 يوليو/تموز 2017 عقب عملية نفذها ثلاثة فلسطينيين داخل المسجد الأقصى، حيث أغلق الاحتلال أبواب المسجد، ثم قرر بعد يومين فتحها عقب وضع بوابات إلكترونية.

قرر الفلسطينيون الاعتصام على أبواب الأقصى وتحديدا باب الأسباط، والصلاة هناك حتى إزالة البوابات، وبدأ عدد المعتصمين يزداد يوميا بعد يوم، ثم باتت المرجعيات الدينية عنوانا للمعتصمين، وشد الطرفان أزر بعضهما حتى تحقق النصر، وتم دخول المسجد عصر 27 يوليو/تموز.

بعد عام على انتصار باب الأسباط توجهت الجزيرة نت بالسؤال إلى عدد من المقدسيين عن كيفية إعادة تحقيق هذا الانتصار، فكان التأكيد على أن الأقصى خط أحمر، وأي اعتداء عليه اعتداء على كل إنسان.

الوحدة الوطنية، الرجوع إلى الله، الرباط في الأقصى، التكاتف أمام كل خطر يواجه القدس والأقصى كلها عوامل يرى المقدسيون أنها يمكن أن تعيد انتصار العام الماضي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تجددت المواجهات عند باب الأسباط في القدس المحتلة اليوم، وصلى الفلسطينيون الفجر على مداخل المسجد الأقصى، رفضا لقيام الاحتلال بنصب جسور حديدية لوضع كاميرات حرارية بدلا من البوابات الإلكترونية.

استجمع المقدسيون قواهم ودفنوا شهداءهم.. عشقوا الأقصى وجعلوا من ساحاته ومحاريبه ساحات حب وعشق للشهاد، وما هي إلا سنوات حتى أعلن الاحتلال أن المسلمين سبقوه للمصلى المرواني.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة