الاحتلال يستولي على حجر سقط من جدار الأقصى

قال شهود عيان إن رافعة تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي نقلت صخرة سقطت من الجدار الغربي للمسجد الأقصى إلى منطقة باب المغاربة.

وشوهد -في تسجيل مصور بثه ناشطون- مستوطنون يشرفون على عملية نقل الحجر ويوجهون الرافعة إلى مكانه الجديد.

وكانت صخرة كبيرة سقطت من أقصى جنوب الجدار الغربي للمسجد الشريف أول أمس الأحد، ويسود الاعتقاد بأن السقوط ناتج عن حفريات إسرائيلية أسفل المكان بمحاذاة القصور الأموية.

ومن جانبها نفت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس -التي تتولى إدارة شؤون المسجد المبارك تحت مظلة الأردن- وجود أي تنسيق معها أو إشعارها بنية الاحتلال الاستيلاء على الحجر.

وتمنع سلطات الاحتلال دائرة الأوقاف والفلسطينيين من عمل أي ترميمات للأقصى وفي محيطه، بينما تستمر الحفريات أسفل وفي محيط المسجد الشريف.

في الأثناء، أكدت وسائل إعلام أردنية تشكيل خلية أزمة لمواكبة أي تطورات ميدانية بالأماكن المقدسة، مشيرة إلى سلسلة اجتماعات عقدت بمكتب وزير الأوقاف الأردني عبد الناصر أبو البصل للتباحث حول المخاطر المحدقة بالأقصى وسبل التصدي لأي محاولات للمساس بالمسجد المبارك.

الصخرة قبل سقوطها من جدار المسجد الأقصى (مواقع التواصل)

وقد نشر أحد شهود العيان صورا للجدار قبل وبعد سقوط الحجر، وصورا أخرى لمنصة استحدثت لصلاة اليهود قرب الجدار، مشيرا إلى حفريات للاحتلال في المكان.

وقال إن الصور -التي كان التقطها واعتقل قبل نحو عام ونصف العام بسببها- تظهر التصدعات التي تعرض لها الحجر ومعظم الحجارة من حوله بسبب حفريات الاحتلال المتواصلة منذ عام 1967، ومنع الأوقاف الإسلامية من الترميم والعناية بهذا السور.

وأضاف الشاهد -في حسابه على فيسبوك- أن سلطات الاحتلال علمت أن المكان أصبح خطرا ويحتاج ترميما فوضعت لافتات تحذيرية.

وأشار إلى عدم وجود آثار سيلان للمياه على السور في موقع الحجر الذي سقط "وهو ما يدحض أكاذيب الاحتلال ومزاعم تسرب المياه".

وشارك صباح اليوم اليوم 116 مستوطنا في اقتحام المسجد الأقصى وتنفيذ جولة في ساحاته بمرافقة تعزيزات من قوات الاحتلال.

المصدر : الجزيرة