الاحتلال يصادر محتويات مدرسة بالقدس

ضرائب الاحتلال تحاصر المدارس وتصادر محتوياتها مقابل إعفاء المدارس الإسرائيلية من الرسوم (الجزيرة)
ضرائب الاحتلال تحاصر المدارس وتصادر محتوياتها مقابل إعفاء المدارس الإسرائيلية من الرسوم (الجزيرة)

هبة أصلان-القدس

صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم محتويات المدرسة النظامية الأساسية في بلدة شعفاط شمال القدس المحتلة بحجة تراكم الضرائب عليها.

وأفاد سمير جبريل، مدير مكتب التربية والتعليم في المدينة المحتلة، أن عناصر من دائرة الضرائب المعروفة بالأرنونا، ترافقها قوات من شرطة الاحتلال اقتحمت المدرسة وشرعت في عملية معاينة للمحتويات، قبل أن تصادر أجهزة حاسوب وطابعات وآلات تصوير.

وتطالب دائرة الضرائب التابعة لبلدية الاحتلال بالقدس المدرسة التابعة لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية بدفع مبلغ 21 ألف شيكل إسرائيلي، ضريبة على العقار الذي يتعلم فيه حوالي 230 طالبة مقدسية.

وقال مدير مكتب التربية للجزيرة نت "كانت تصلنا إشعارات بالدفع، لكن هذا غير قانوني، لذلك لم نكن نتجاوب معها، نحن نقدم تعليما مجانيا لأبناء وبنات المدينة، وهي مؤسسات غير ربحية".

ووضع جبريل مطالبات الاحتلال المالية هذه في خانة التمييز العنصري، خاصة أن المدارس الإسرائيلية معفاة من دفع الضرائب.

ووصف جبريل اقتحام المدرسة بأنه تعدّ غير مقبول، ومحاولة لإقصاء المدارس الفلسطينية ومحاصرتها والسيطرة على التعليم في المدينة الذي يحاربه الاحتلال بطرق عدة.

وأكد أن وزارة التربية والتعليم ستتابع القضية قانونيا وإعلاميا لوضع حد لاستهداف الاحتلال للمدارس ولمجمل العملية التعليمية في المدينة المحتلة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

"إذا تحرك وزير التعليم الإسرائيلي خطوة للأمام سنسحب أبناءنا بشكل جماعي من المدارس وسنحول المساجد وشوارع الأحياء لصفوف تعليمية"، هكذا رد أولياء أمور طلبة القدس على مخطط لأسرلة المناهج الدراسية.

يواجه الطلاب الفلسطينيون بالقدس عنصرية في التعامل معهم من قبل الاحتلال من حيث التدخل في المناهج والميزانيات المخصصة للتعليم العربي بالمدينة المقدسة.

لم يقتصر تفوق الجانب الإسرائيلي بالاهتمام بعلم الآثار في المناهج الدراسية الإسرائيلية مقارنة بالفلسطينية بل تعداه لحجم الإنفاق السنوي الكبير على الحفريات الأثرية وعلى إقامة المتاحف

المزيد من تعليمي
الأكثر قراءة