عائلة مقدسية تنفي بيع عقارها بالقدس

أحد مالكي العقار يقول إنه أجّره لبلدية الاحتلال ليكون مدرسة خشية استيلاء المستوطنين عليه إن بقي فارغا (الجزيرة)
أحد مالكي العقار يقول إنه أجّره لبلدية الاحتلال ليكون مدرسة خشية استيلاء المستوطنين عليه إن بقي فارغا (الجزيرة)

نفت عائلة فراح المقدسية أنباء متداولة عن بيعها عقارا تمتلكه وسط المدينة المحتلة لصالح الاحتلال، لكنها أكدت تأجير المبنى لوزارة المعارف الإسرائيلية لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد.

وقال محمد وليد فراح -أحد مالكي المبنى المسمى "بناية فراح"- إن المبنى كان يستخدم مقرا لإحدى المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية، واضطرت العائلة لتأجيره حتى لا يبقى فارغا وغير مستخدم فتوضع اليد عليه من قبل الجمعيات الاستيطانية بعد أن تركته وزارة التربية الفلسطينية.

وعلمت الجزيرة نت أن خلافا بدأ بين مالكي العقار ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية حول عدة قضايا بينها أجرة المبنى، ويتبادل الطرفان الاتهامات بهذا الخصوص.

ووفقا لفراح، فإن آخر محاولات تجديد العقد مع وزارة التربية الفلسطينية باءت بالفشل، فيما قال مدير مكتب التربية والتعليم في القدس سمير جبريل إن الوزارة لم تترك المبنى وتنتقل لمبنى آخر إلا بعد أن تسلمت أمرا قضائيا يجبرها على ذلك.

واستخدم العقار عام 1942 مقرا لمدرسة الكلية الإبراهيمية التي بقيت فيه حتى عام 1982، ومن ثم مقرا لمدرسة "الفتاة اللاجئة" التي بقيت فيه حتى عام 2014.

وشُرع مؤخرا في عمليات ترميم للمبنى عقب تأجيره لوزارة المعارف الإسرائيلية التي تنوي افتتاحه مقرا لمدرسة "العُلا" التي تعلم المنهاج الإسرائيلي المعروف بـ"البجروت".

ويتخذ اتحاد أولياء أمور طلبة مدار القدس موقفا ثابتا بمقاطعة المدارس التي يشرف عليها الاحتلال من خلال بلديته في المدينة المحتلة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

إعلان بلدية الاحتلال عزمها الشروع بجباية أموال من الكنائس المسيحية ومؤسسات الأمم المتحدة كضرائب على عقارات وأراض تملكها، آخر الإجراءات التعسفية التي تطبقها إسرائيل لإنهاء الوجود الفلسطيني.

قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد اجتماع برئيس بلدية الاحتلال في مدينة القدس تجميد الإجراءات الضرائبية على الكنائس وممتلكاتها بالمدينة، وتعليق نقاش قانون يبيح مصادرة أملاكها وعقاراتها.

المزيد من تعليمي
الأكثر قراءة