سكان الخان الأحمر.. مسلسل تهجير لم يتوقف

هجر عرب الجهالين من منطقة عراد خلال النكبة عام 1948 فلجؤوا إلى المناطق الشرقية من الضفة، واستقر بعضهم بين مدينتي القدس وأريحا في 23 تجمعا.

يقدر عدد البدو شرقي القدس اليوم بنحو 7000 نسمة، ترفض سلطات الاحتلال الاعتراف بوجودهم وتسعى لطردهم.

بدأت عام 1977 مضايقات على السكان عند بناء مستوطنة معاليه أدوميم، وفي عام 2000 تضاعفت المضايقات، ثم في 2010 صدر أول قرار عن الإدارة المدنية بهدم كل المنشآت في الخان الأحمر.

في مايو/أيار 2018 صدقت المحكمة العليا الإسرائيلية على أمر الهدم، وفي 4 يوليو/تموز 2018 اشتد الخناق على التجمع وحوصر.

وفي 5 يوليو/تموز 2018 استصدر أمر احترازي جديد بوقف الهدم.

واليوم يهدد الهدم مدرسة الخان الأحمر التي تحتضن 180 طالبا وطالبة، علما بأنه بين 2015 و2017 هدمت 35 منشأة، و33 منشأة في 2018.

يقول خبير الاستيطان خليل التفكجي إن هناك مشروعا إقليميا خطيرا يستهدف المنطفة عام 2050 وهو تدشين أكبر مطار فيها يستوعب 34 مليون مسافر سنويا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

خلصت ورقة بحثية إلى مجموعة نتائج مهمة تتعلق بدوافع بناء جدار الفصل حول مدينة القدس، أهمها أن الهدف الأمني الذي أعلنه الاحتلال هدفا أساسيا لإقامة الجدار ليس الهدف الوحيد.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة