شجون مقدسية في ذكرى تدمير المغاربة

لا تبرح ذكريات حي المغاربة المدمر في القدس المحتلة ذاكرة المقدسية عائشة المصلوحي، ومن نافذة منزلها الحالي في الزاوية المغربية تطل صباح مساء على ذلك المكان الذي ولدت ونشأت فيه، لكنه ُدمّر وهوّد وحوّل إلى ساحة يهودية غرب الجدار الغربي للمسجد الأقصى (ساحة البراق).

ما زالت عائشة تتخيل أسرتها وعائلتها وقصص الطفولة في المكان، وكيف تعالت مكبرات الصوت في حينه مطالبة السكان بالمغادرة لنسف الحارة، وهو ما تم عند إتمام احتلال القدس يوم 11 يونيو/حزيران 1967.

وتشير السيدة المقدسية ذات الأصول المغربية إلى أن الحي أخذ اسمه من المجاهدين المغاربة الذين حضروا من شمال أفريقيا لمشاركة القائد صلاح الدين في فتح بيت المقدس واستقروا في محيط المسجد الأقصى.

وتقول إن نحو 120 منزلا متلاصقة كانت تشكل حارة المغاربة، لكن لم يعد لها أثر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بمناسبة الذكرى الخمسين للنكسة، نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تقريرين الأسبوع الماضي بشأن هدم حارة المغاربة بالعاشر من يونيو/حزيران 1967، وتم على أثرها تشريد أكثر من 650 فلسطينيا يعيشون فيها.

يستولي المستوطنون على الأحياء الجنوبية من البلدة القديمة بالقدس، عدا حارة الأرمن، كما يسيطرون على حي المغاربة كاملا بعد هدم الحارة عام 1967، وغيروا أسماء تلك الأحياء إلى الحي اليهودي.

كشفت معطيات فلسطينية بشأن انتهاكات الاحتلال بالقدس منذ عام 1967 عن هدم نحو خمسة آلاف منزل بحجة عدم الترخيص، يضاف إليها هدم حارة المغاربة عند إتمام احتلال الشطر الشرقي للمدينة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة