هكذا هُجّر سكان شارع الأنبياء في القدس عام 1967

كان شارع الأنبياء في القدس مسرحا لجرائم الاحتلال عند احتلال ما تبقى من القدس في 5 يونيو/حزيران 1967، ودفع سكانه ثمنا باهظا بإجبارهم على الرحيل واحتلال بيوتهم أو تدميرها.

ويمتد شارع الأنبياء نحو كيلومتر ابتداء من ساحة ميدان باب العامود في وسط مدينة القدس شمالا ليخترق الخط الوهمي ما بين شرق القدس وغربها، وينتهي بميدان يسمى "ديفدكا" هو عبارة عن تقاطع شوارع مهمة في القدس الغربية. 

يقول السكان الفلسطينيون إن الموقع الحدودي لشارع الأنبياء ويقع فيه حاليا سوق المصرارة جعل منه فريسة للاحتلال الذي هجر السكان الفلسطينيين تحت تهديد السلاح واحتل بيوتهم أو دمرها.

يقول الدكتور والباحث عادل مناع إن البيوت اليهودية كانت تحيط بالسوق، بينما البيوت العربية بعيدة في الجهتين الجنوبية والشمالية من القدس، مما سهل هجوم عصابات الهاغاناه.

ويوضح الباحث رائد سعادة أن الاحتلال وظف مؤسساته التشريعية للاستيلاء على أملاك وعقارات المهجرين فسن قانون أملاك الغائبين الذي يتيح له مصادرة ما شاء من هذه الأملاك، مشيرا إلى أن معالم البيوت والكتابات العربية عليها ما زالت شاهدا على هويتها.

في فيلم "شارع الأنبياء" الذي أنتجته قناة الجزيرة الوثائقية، المزيد عن حكاية هذا الشارع العريق الذي يمثل جزءا مهما من تاريخ المدينة المقدسة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يمتد شارع الأنبياء نحو كيلومتر طولا من ساحة ميدان باب العامود في وسط مدينة القدس شمالا ليخترق الخط الوهمي ما بين شرق القدس وغربها، وينتهي بميدان يسمى “ديفدكا”.

29/3/2018

يقال إن سبب تسمية الشارع هو أن بريطانيًا يدعى ستورز أطلق عليه أوائل القرن العشرين اسم “شارع الأنبياء” نظرا لوجود عدد من القبور والمساجد والمقامات بأسماء الأنبياء.

20/4/2018

في فترة ضعف الدولة العثمانية جرى تنافس بين القوى العظمى للتواجد في القدس، وسارعت لشراء أملاك لها في شارع الأنبياء الذي كان محل أنظارها، وهكذا أوجدت موطئ قدم لها بالقدس.

21/4/2018
المزيد من تاريخي
الأكثر قراءة