بلدات في القدس عاصمة لفلسطين بصفقة القرن

وفق صحيفة معاريف فإن صفقة القرن تتضمن تدويلا للقدس القديمة وانسحابا من بلدات جبل المكبر والعيسوية وأبو ديس وشعفاط (الجزيرة)
وفق صحيفة معاريف فإن صفقة القرن تتضمن تدويلا للقدس القديمة وانسحابا من بلدات جبل المكبر والعيسوية وأبو ديس وشعفاط (الجزيرة)
عرضت مصادر أميركية على وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أجزاء من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الصراع والمعروفة بـ"صفقة القرن".

وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية التي أوردت النبأ إن الخطة تضمنت طلبا أميركيا من إسرائيل للانسحاب  من أربعة أحياء في ضواحي القدس ونقلها للجانب الفلسطيني لتتحول إلى عاصمة لفلسطين.

ووفق الصحيفة فإن هذه الأحياء هي بلدات العيساوية وشعفاط وأبو ديس وجبل المكبر، ولا تشمل خطة ترامب البلدة القديمة التي تضم المقدسات الإسلامية والمسيحية والتي ستعلن منطقة دولية.

ويفيد مراسل الجزيرة إلياس كرام بأن انسحاب إسرائيل من هذه الأحياء يحظى بتأييد واسع في أوساط  الكثير من الأحزاب الإسرائيلية منذ سنوات على اعتبار أنه يقلل من أعداد الفلسطينيين في القدس ويزيل عن كاهل إسرائيل إدارة هذه الأحياء، فضلا عن أنه يعزز تهويد المدينة.

ويضيف المراسل أن وزير المواصلات في حكومة نتنياهو يسرائيل كاتس قدم مؤخرا مشروع قانون للانفصال عن هذه الأحياء كليا وإخراج نحو 130 ألف فلسطيني منها مقابل ضم بعض من مستوطنات الطوق حول القدس إلى نفوذ بلدية المدينة، وهو ما دفع اليمين المتطرف إلى تشريع قانون يفرض على أي حكومة الحصول على أصوات ثلثي أعضاء الكنيست (أي 80 صوتا) من أجل إقرار أي انسحاب من أجزاء من القدس، لافتا إلى أن إلغاء هذا التشريع يحتاج فقط 61 صوتا من أعضاء الكنيست البالغ عددهم  120 عضوا.

وأدان المجلس الوطني الفلسطيني الليلة الماضية قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، ودعا إلى العمل على إسقاط هذا القرار.

واعتبر المجلس في بيان صدر في ختام دورة انعقاده الاعتيادية "دورة القدس وحماية الشرعية الفلسطينية" فجر اليوم الجمعة أن الإدارة الأميركية بهذا القرار فقدت أهليتها بوصفها وسيطا وراعيا لعملية السلام، ولن تكون شريكا في هذه العملية إلا بعد إلغاء قرار الرئيس ترامب بشأن القدس.

وأكد المجلس الوطني على وجوب توفير أسباب الصمود لأبناء مدينة القدس، وضرورة توفير الدعم لنضالهم في التصدي للإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد المدينة المقدسة.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الإسرائيلية