العنف الداخلي يقلق الفلسطينيين بالقدس

عشرات الفلسطينين تظاهروا الليلة الماضية مطالبين بالحفاظ على النسيج الاجتماعي (الجزيرة)
عشرات الفلسطينين تظاهروا الليلة الماضية مطالبين بالحفاظ على النسيج الاجتماعي (الجزيرة)
ضاق الفلسطينيون في القدس ذرعا بتزايد أعمال العنف والمشاجرات والمشاكل الاجتماعية فخرج بعضهم عن صمتهم، وقرروا الانطلاق في فعاليات جماهيرية؛ في محاولة لإنهائها ولفت الأنظار إلى مخاطرها.

وفي هذا السياق، نظم تجمع باسم "ملتقى أهالي القدس"  الليلة الماضية وقفة بمنطقة باب العامود (أحد أبواب القدس القديمة وأكثرها حيوية) رفعوا خلالها لافتات تدعو إلى نبذ الخلافات والوحدة والحفاظ على النسيج الاجتماعي والتوقف عن الشجارات، خاصة في شهر رمضان المبارك.

ولوحظ خلال شهر رمضان تزايد المشاكل والشجارات المستفحلة أصلا في القدس، التي يطلق على الواحدة منها اسم "طوشة" استخدمت فيها الأسلحة النارية والأسلحة البيضاء وأوقعت جرحى.

ويتهم الفلسطينيون سلطات الاحتلال بتأجيج المشاكل الاجتماعية، بغض الطرف عن المتسببين فيها من جهة، وبتضييق الحياة على السكان الفلسطينيين في كافة مناحي الحياة من جهة ثانية.

وأعرب الملتقى المنظم لفعالية أمس عن أسفه لاستمرار مسلسل المشاجرات العائلية "دون مراعاة لحرمة هذا الشهر الفضيل"، متسائلا "لمصلحة من ضرب نسيجنا المجتمعي؟ لمصلحة من تصدع جبهتنا الداخلية المقدسية؟"

ولم يستبعد الملتقى في منشور له على صفحته بفيسبوك وجود ما سماها أصابع خفية تؤجج المشاكل بين العائلات وتعبث بالسلم الأهلي في مدينة القدس "ضمن ما يحاك للقدس وأهلها من مؤامرات التهويد والتهجير".

وخلص الملتقى إلى أن المستفيد الوحيد من تلك المشاكل هو الاحتلال وأعوانه، بينما الخاسر هم المقدسيون.

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي تفاعل ناشطون مع الوقفة، وطالب الناشط الإعلامي محمد الدويك كل الشباب المقدسيين "الغيورين" وكل أهل القدس برفع شعار "القدس مسؤوليتي".

ودعا إلى الوقوف يدا واحدة أمام كل شخص لا يحترم قدسية المكان ولا شهر رمضان، وغرد تحت وسم "#كفانا_نزاعا".

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي