مقدسيون يمنعون من الصلاة بالأقصى

في شهر رمضان يحرص الفلسطينيون على أداء عباداتهم في المسجد الأقصى، لكن سلطات الاحتلال تحرم البعض من هذا الحق، وهذا الإجراء ليس ضد الفلسطينيين في غزة وسائر الضفة فحسب، وإنما ضد المقدسيين الذين يقطنون على بعد خطوات من المسجد الأقصى.

تدرك هنادي الحلواني أنها لن تدخل المسجد الأقصى، ومع ذلك تسير في كل ليلة إلى أقرب نقطة تستطيع الصلاة عندها لتعيش لحظات الإبعاد عن المسجد، دون أن يغيب عن عينيها من يمنعها من الدخول.

ليست هذه المرة الأولى، فمنذ سنوات وهي تتلقى أوامر الإبعاد واحدا تلو الآخر، وتصف إبعادها عن المسجد الأقصى في شهر رمضان بأنه كحرمانها من الجنة.

وفي زاوية أخرى قرب باب الأسباط، مصلون آخرون يؤدون صلاة العشاء عند عتبات الأقصى، موظفون في دائرة الأوقاف الإسلامية مبعدون أيضا لأشهر عدة بأمر من سلطات الاحتلال منهم حارس المسجد الأقصى فادي عليان.

هي أمتار قليلة تفصل المبعدين عن الوقوف في باحات المسجد واحتلال يسمي تصديهم لانتهاك حرمة المسجد أعمال شغب، فيحرمهم هذه اللحظات في هذه الأيام المباركة، لا لشيء سوى أنهم يصرون على حماية  قبلة المسلمين الأولى.

المصدر : الجزيرة