القدس تضيء أكبر فانوس رمضاني بفلسطين

أضاءت عدد من المؤسسات الفلسطينية في القدس المحتلة الليلة الماضية أكبر فانوس في فلسطين، احتفاء بحلول شهر رمضان.

وشارك في حفل إضاءة الفانوس آلاف الفلسطينيين الذين حضروا من حي باب حِطة (أحد أبواب الأقصى) في القدس القديمة بمرافقة فرقة الرازم للموشحات والأناشيد الدينية، ومن منطقة باب الساهرة بمرافقة مهرجين، واجتمعوا في مقر جمعية برج اللقلق المجتمعية في زاوية سور القدس من الناحية الشرقية الشمالية.

وعلى وقع الأناشيد، تمت بعد صلاة الترويح إضاءة الفانوس، وهو من صنع محلي بارتفاع 11 مترا.

ويجد الفلسطينيون في القدس في الفعاليات الدينية وشهر رمضان متنفسا للتخفيف من همومهم اليومية على مدار عام كامل، خاصة من المضايقات التي يمارسها الاحتلال وتحول دون ممارسة السكان حياتهم الطبيعية في القدس القديمة بشكل خاص.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يبدي ابن حارة باب حطة أيمن الباسطي افتخاره لمشاركته في تزيين حارته للسنة السابعة على التوالي، في حين يقول بهاء نجيب إن الاحتلال يأبى إلا أن يتدخل لتنغيص البهجة.

“من القدس سفرة ومعلومة” كتاب يحتوي على مئتي وصفة مقدسية وفلسطينية وعالمية، هدفت من خلالها هيام بغدادي لتعريف العالم على المطبخ المقدسي، ومساعدة ربات البيوت على اختيار الوصفات، خاصة الرمضانية.

يصرّ آخر صانع نحاس مقدسي على التمسك بمهنته رغم أنها غير مجدية ماديا. وبينما يعيد إصلاح فانوس نحاسي قديم، يقول محمد عبد الجواد، إنه يحرص على التواجد في محله.

يشرح أستاذ الخزف والسيراميك في جمعية مركز برج اللقلق المجتمعي أدهم حمايل كيفية صناعة الفانوس المقدسي من قبل الأطفال وذويهم تحت إشرافه، مشيرا إلى خطوات صناعة هذا الفانوس.

المزيد من ديني
الأكثر قراءة