التماس لإبطال جسر معلق جنوب الأقصى

يحظر على بلدية الاحتلال بالقدس إصدار رخصة بناء للمشروع والبدء بتنفيذه قبل البت بشأنه (الجزيرة)
يحظر على بلدية الاحتلال بالقدس إصدار رخصة بناء للمشروع والبدء بتنفيذه قبل البت بشأنه (الجزيرة)
قدمت مؤسستان إسرائيليتان التماسا قضائيا ضد جسر معلق جنوب المسجد الأقصى تحركه بلدية الاحتلال وما تسمى سلطة تطوير القدس.
وقدمت مؤسسة "السلام الآن" ومؤسسة "عيمق شفيه" الإسرائيليتان الالتماس إلى "لجنة الاستئناف اللوائية للتنظيم والبناء" في القدس المحتلة لإبطال المخطط.

ويبلغ طول الجسر المخطط إقامته جنوب المسجد الأقصى 197 مترا وبارتفاع 30 مترا، ويربط بين حي الثوري بسلوان ومنطقة النبي داود، مرورا بحي وادي الربابة في سلوان.

ومن المتوقع أن تنظر اللجنة الإسرائيلية في الالتماس قريبا، وحتى ذلك الحين يحظر على بلدية الاحتلال بالقدس إصدار رخصة بناء للمشروع والبدء في تنفيذه.

وكشفت المؤسستان عن المخطط المذكور في إطار عملهما في رصد المخططات الاستيطانية في القدس، والتي تمس الوضع القائم في القدس والآثار والقيم التاريخية للمدينة.

وقدمت المشروع المخطط بلدية الاحتلال بالقدس وما تسمى بـ"سلطة تطوير القدس" لبناء جسر استيطاني معلق للمشاة، وهو يقطع المنطقة المعروفة بوادي ربابة ويصل حتى مشارف سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وجاء في الالتماس أن المخطط حرك بالخفية ودون علم الجمهور، وأن المشروع هو لأغراض سياسية تخدم الاستيطان في القدس على حساب الأحياء الفلسطينية والقيم الدينية والتاريخية الهامة للقدس.

المصدر : وكالات