أضرار مادية وفيضانات نتيجة الأمطار بالقدس

أسيل جندي-القدس
 
سجلت أضرار مادية جسيمة بممتلكات الفلسطينيين في مدينة القدس بفعل الأمطار الكثيفة التي هطلت مساء الخميس، وتعطلت حركة المرور في كثير من الشوارع.

وأدت الأمطار التي هطلت لليوم الثاني على التوالي إلى غرق عشرات المنازل خاصة في البلدة القديمة بالقدس وبلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، كما أغرقت الفيضانات الشوارع في أحياء مختلفة وأدت لشلل كامل في الحركة المرورية.

وأظهرت تسجيلات مصورة سيول الأمطار تجر معها البضائع والسيارات والممتلكات، فيما غرقت محلات تجارية نتيجة قوة الأمطار.

وتتضاعف تأثيرات الأمطار في شرقي القدس بسبب رداءة البنية التحتية التي فاضت بالمياه، مقارنة مع تلك البنية في المستوطنات والأحياء اليهودية.

ووثق المقدسيون بعدسات هواتفهم الذكية عشرات الصور ومقاطع الفيديو التي أظهرت هشاشة البنى التحتية، وحملت بعض الفيديوهات طابعا فكاهيا خاصة التي التقطها أحد الشبان لشرطي احتلالي وهو يحاول الوصول إلى أحد أبواب الأقصى بصعوبة بسبب ارتفاع منسوب المياه.

ووثقت الكاميرات أيضا غرق الشوارع المحيطة بحاجز قلنديا العسكري شمال القدس، وطريق واد النار جنوب شرق المدينة حيث صعوبة حركة المركبات التي فقد أصحابها السيطرة عليها أو تعطلوا لساعات بسب ارتفاع منسوب المياه.

وفي مخيم شعفاط شمال المدينة، انهار جزء من الجدار العازل الذي يطوق المخيم، ووجد الأطفال فرصة لاجتيازه ودخول الجانب الآخر من القدس للعب كرة القدم.

ومن المفترض أن تستقر حالة الطقس مساء يوم غد الجمعة، حيث أعلنت دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية انتهاء المنخفض الجوي غدا، متوقعة أن تعود الأجواء المشمسة السبت المقبل.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

منذ أن شيدت وكالة الأونروا مخيم شعفاط شرق القدس المحتلة عام 1964، لم تحدث أي عملية ترميم لبنيته التحتية التي كانت معدّة لعشرات العائلات أما اليوم فيستخدمها نحو ثلاثمئة عائلة.

حاول المتحدثون في ندوة مركز الجزيرة للدراسات الإجابة على أسئلة عدة من قبيل ماذا بقي من البنية المعمارية والحضارية الإسلامية للقدس؟ كم حيًّا فلسطينيا جرى ويجري فصله عن القدس الشرقية؟

بلدة الطور واحدة من أقدم قرى القدس وفيها أبرز المؤسسات الحيوية وخاصة الصحية على مستوى القدس وفلسطين. لكنها تفتقر لكثير من خدمات البنية التحتية التي يتوجب على بلدية الاحتلال تقديمها.

المزيد من جغرافي ومناخي
الأكثر قراءة