صحيفة: التشيك تنقل سفارتها تدريجيا للقدس

زيمان وعد بنقل السفارة إلى القدس مؤكدا نقل بعض الأقسام تدريجيا (الأوروبية)
زيمان وعد بنقل السفارة إلى القدس مؤكدا نقل بعض الأقسام تدريجيا (الأوروبية)
مجددا وعد الرئيس التشيكي ميلوش زيمان بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، مبينا أن ذلك سيتم على مراحل.

وقال زيمان إنه سيتم بداية فتح قنصلية فخرية، وبعد ذلك سينتقل من السفارة في تل أبيب إلى القدس: مركز الاستثمارات التشيكي، أقسام التجارة والسياحة والثقافة، وفي المرحلة الثالثة ستفتتح السفارة.

وامتنع الرئيس عن تحديد موعد لفتح السفارة، لكنه أنهى خطابه بأنه "العام المقبل في القدس" وفق ما نقلته صحيفة "إسرائيل اليوم" عن زيمان خلال حفل استقبال أقامه بقصره في براغ بمناسبة ذكرى قيام إسرائيل.

وكشف زيمان بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أبلغه بأنه إذا واجهت بلاده مشكلة مالية في نقل السفارة فسيكون على استعداد لتقديم بيته في القدس ليكون مقرا للسفارة.

وعلى العكس من الرواية الإسرائيلية، أكدت الخارجية الفلسطينية أن التشيك ورومانيا لن تنقلا سفارتيهما إلى القدس مشيرا إلى بيان للخارجية التشيكية بهذا الشأن.

ووصف وزير الخارجية والمغتربين بالسلطة الفلسطينية رياض المالكي موقف التشيك ورومانيا بشأن عدم نقل سفارتيهما للقدس بأنه إنجاز ونجاح للدبلوماسية الفلسطينية في وقف مد بدأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإعلان نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.

المالكي: التشيك لن تنقل سفارتها إلى القدس (الجزيرة)

جاءت تصريحات المالكي لإذاعة "صوت فلسطين" صباح اليوم، تعقيبا على بيان الخارجية التشيكية التي أكدت فيه التزامها بالموقف الأوروبي الذي يعتبر القدس عاصمة مستقبلية لدولة فلسطين.

وأضاف الوزير الفلسطيني أن القيادة تحركت وتواصلت مع الاتحاد الأوروبي منذ اليوم الأول لمنع أي دولة من أعضائه لنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

واعتبر أن كل محاولات الضغط والابتزاز والإغراءات التي مارستها إسرائيل على بعض الدول -من أجل الخروج عن إجماع الاتحاد الأوروبي ونقل سفاراتها إلى القدس- فشلت.

وبين أن التشيك ورومانيا كان لديهما منذ أكثر من عشر سنوات قنصلية فخرية بالقدس، أي أنه ليس هناك أي جديد في مواقف البلدين مما يتعارض وينفي التصريحات الاسرائيلية في هذا الشأن.

من جهة أخرى نقل مراسل الجزيرة إلياس كرام -في أعقاب تصريحات زيمان- بيانا عن وسائل إعلام إسرائيلية أن الخارجية التشيكية أصدرت توضيحا أكدت فيه أن مصير القدس سيحسم في الحل النهائي، وأكدت التزام الجمهورية التشيكية بنهج الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر أن القدس يجب أن تكون عاصمة لدولتي إسرائيل وفلسطين.

وكان الرئيس التشيكي صرح قبل انتخابه في يناير/كانون الثاني الماضي بأنه سينقل السفارة إلى القدس.

واتخذ ترمب قرارا في ديسمبر/كانون الأول 2017 بنقل السفارة إلى القدس، وأعلن لاحقا أنها السفارة ستنقل بتاريخ 15 مايو/أيار، وهو اليوم الذي يحيي فيه الفلسطينيون الذكرى السبعين للنكبة.

المصدر : وكالات,الجزيرة,الصحافة الإسرائيلية