أسباب بطالة الشباب في القدس

مؤسسة القدس: من أبرز أسباب البطالة بين شباب القدس فرض شهادة حسن السلوك (الجزيرة)
مؤسسة القدس: من أبرز أسباب البطالة بين شباب القدس فرض شهادة حسن السلوك (الجزيرة)
يعاني الشباب في مدينة القدس من تفاقم مشكلة البطالة نتيجة سياسة الاحتلال وممارساته الهادفة إلى تهجير المقدسيين قسرا أو طوعا من المدينة بخلق ظروف اقتصادية صعبة.
 
وتحصر مؤسسة القدس الدولية أسباب البطالة في المدينة المحتلة بعدة أسباب؛ أبرزها حرمان الشباب المقدسي من الوظائف وفرص العمل المناسبة لمستواهم العلمي أو العملي، ثم محدودية المشغلين داخل القدس، مما يدفع العديد من الشباب المقدسي إلى العمل لدى مشغلين إسرائيليين.
 
ومن أسباب البطالة أيضا حاجة الشباب المقدسي لشهادة حسن السيرة والسلوك من قبل سلطات الاحتلال مقابل حصوله على عمل، لكن  الكثير من الشباب المقدسي لا يستطيعون الحصول عليها بسبب التوقيف أو الاعتقال المتكرر والعشوائي.
 
ويتعرض الشباب المقدسي لابتزازات وضغوط من قبل سلطات الاحتلال للتعاون مع أجهزتها الأمنية والاحتلال مقابل الحصول على تصاريح عمل، وهو ما يرفضه الشباب مما يبقي كثيرين منهم بلا عمل.
 
تذكر مؤسسة القدس أن معظم الشباب في القدس يضطرون إلى دفع مبالغ مالية كبيرة للمقاولين الإسرائيليين للحصول على تصاريح عمل، مما يجعلهم يقعون تحت وطأة الاستدانة.
 
وأثناء العمل يعاني شباب القدس من ضغوط متعددة من قبل سطات الاحتلال سواء كانوا يعملون بموجب تصريح عمل رسمي من سلطات الاحتلال أو العمل سرا عن طريق الخلسة والتسلل.
 
ولا يتمتع شباب القدس -وفق المؤسسة- في حال حصلوا على تصاريح عمل على أي حق من الحقوق العمالية بالتأمين أو التقاعد أو التعويض أو بالإقامة الكريمة في حال تطلبت طبيعة العمل الإقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، كما يواجهون عقبات عدة أثناء العمل أبرزها العنصرية التي يمارسها المشغلون الإسرائيليون تجاه العمال الفلسطينيين.
المصدر : مواقع إلكترونية