الأسير المقدسي عمر الكسواني يؤكد تعرضه للتنكيل

قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت جامعة بيرزيت واعتقلت الكسواني قبل نحو شهر (وكالات)
قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت جامعة بيرزيت واعتقلت الكسواني قبل نحو شهر (وكالات)
أكد الأسير الفلسطيني عمر الكسواني تعرضه لتحقيق قاس في سجن المسكوبية الإسرائيلي في القدس المحتلة، وهو ما د فعه للإضراب عن الطعام قبل 14 يوما.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له إن محاميا يمثله زار الأسير الكسواني من بلدة بيت اكسا غرب القدس، بعد مرور نحو شهر على اعتقاله ومنعه من لقاء المحامي طوال تلك المدة.

ونقل المحامي مأمون الحشيم عن الأسير الكسواني قوله إنه مستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 14 يوماً احتجاجا على ظروف التحقيق القاسية التي يتعرض لها، مشيرا إلى انخفاض وزنه منذ شروعه بالإضراب حوالي 13 كيلوغراما.

وقال الكسواني إنه محتجز في زنزانة بطول مترين وعرض مترين تنتشر فيها الحشرات، وفيها فتحة واحدة صغيرة يدخل منها الهواء.

وبين للمحامي أنه يتعرض لتحقيق قاسٍ ومتواصل في معتقل "المسكوبية" يستمر لأيام وساعات متتالية تصل إلى 18 ساعة دون السماح له بالنوم، وأنه منذ اليوم الأول في التحقيق قاموا بتقييده بكرسي من حديد.

وأشار إلى أنه -وفي اليوم التاسع من اعتقاله- أحضر المحققون والدته كوسيلة للضغط عليه، حيث شاهدها من بعيد دون السماح له بالحديث معها.

وتابع الكسواني أنه -ونتيجة لاستمرار التحقيق المكثف الذي يتعرض له- أعلن إضرابه عن الطعام في اليوم الـ 13 من الاعتقال توقف خلاله عن شرب الماء لمدة يومين.

كما أبلغ محامي نادي الأسير بتعرضه للضرب على كافة أنحاء جسده أثناء عملية اعتقاله، واستخدام جنود الاحتلال عصا كهربائية أثناء عملية ضربه إضافة إلى الركل بأيديهم وأرجلهم، وخلال وجوده في السيارة العسكرية تعمدوا استخدام كلمات بذيئة بحق عائلته.

وأوضح الكسواني أنه جرى نقله إلى معسكر لجيش الاحتلال لمدة قصيرة بعد اعتقاله، ثم نقلوه إلى معسكر آخر وأجلسوه على كرسي لمدة أربع ساعات متتالية دون السماح له بشرب الماء أو قضاء حاجته.

يُذكر أن الكسواني -وهو رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت- اُختطف على يد قوات "المستعربين" من داخل حرم الجامعة بتاريخ السابع من مارس/آذار الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات