الاحتلال يخنق القدس ويدفع مؤسساتها للهجرة

أدى الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال على مدينة القدس إلى هجرة كثير من المؤسسات المحلية والدولية إلى خارجها، وغالبا إلى مدينة رام الله شمالا.

وتدريجيا تراجعت -بفعل إجراءات الاحتلال- مساهمة المدينة المقدسة في الاقتصاد الفلسطيني من 15% قبل اتفاق أوسلو إلى نحو 7% في السنوات الأخيرة.

ويقول مدير الغرفة التجارية والصناعية بالقدس فادي الهدمي إن وضع الجدار العازل كان بمثابة الضربة القاضية للمدينة المحاصرة، وتحاول الغرفة رغم إغلاقها من قبل الاحتلال مساعدة التجار في التغلب على ظروفهم الصعبة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ودعت مدينة القدس الحاج أحمد الزغير، أحد رموزها وقادتها الوطنيين والشعبيين، كان شخصية محنكة اقتصاديا ورجل المهمات الصعبة، ساهم بتكريس السيادة الفلسطينية بالقدس، وحارب التهويد. عمل في صمت وكذلك رحل.

إسرائيل ومنذ احتلالها ادينة القدس عام 1967، أدركت القيمة الاقتصادية للمدينة بالنسبة للفلسطينيين، فبدأت منذ اليوم الأول تنفيذ خطط لعزل القدس عن باقي الأراضي الفلسطينية.

وفق بيان صدر عن المفوضية الأوروبية، فإن 14.9 مليون يورو خُصصت لأنشطة في القدس الشرقية للحفاظ على الهوية الفلسطينية للمدينة، و"مواجهة التدهور المثير للقلق في المؤشرات الاجتماعية الاقتصادية".

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة