92% من السياحة الأجنبية تذهب للاحتلال

يجند الاحتلال الإسرائيلي كل إمكانياته بهدف محاصرة القطاع السياحي الفلسطيني بمدينة القدس، مما تسبب في تراجع ملحوظ في عدد الفنادق ومساهمة هذا القطاع في الاقتصاد المقدسي.

وفي الوقت الذي يعيش فيه أكثر من مئتي ألف مستوطن توفر لهم كل سبل الراحة والرفاهية، تصل نسبة الفقر بين السكان العرب في القدس إلى 75%، وترتفع هذه النسبة بين الأطفال إلى 82%.

ويشكل القطاع السياحي ما نسبته 40% من اقتصاد القدس، لكن القطاع السياحي الفلسطيني غير قادر على منافسة نظيره الإسرائيلي؛ لأن الأسواق العربية مغلقة أمام الزائرين من فلسطين وخارجها، وتراجعت مساهمة هذا القطاع بالقدس في الاقتصاد الفلسطيني من 15% قبل اتفاق أوسلو إلى 7% اليوم.

أما بالنسبة للسياحة الأجنبية، فإنها توجه إلى غربي القدس حيث الأسواق اليهودية، والدعاية الإسرائيلية المضادة التي تحذر من دخول الأسواق العربية والشراء منها.

وتراجع عدد الفنادق شرقي القدس من 43 فندقا قبل الاحتلال إلى 28 اليوم. ويقول رئيس التجمع السياحي المقدسي رائد سعادة إن تراجع عدد الفنادق بالقدس مرتبط بمجموعة قضايا أهمها الطوق والحصار وفرض تصاريح الدخول.

ويقول إن نسبة الاستفادة الفلسطينية من السياحة الأجنبية لا تتجاوز 8%، ويذهب الباقي (92%) إلى الجانب الإسرائيلي، مشيرا إلى وجود 133 غرفة فندقية شرق القدس، مقابل عشرة آلاف غرفة غربي المدينة.

من جهته، يشير التاجر عبد الرحمن أبو غزالة إلى تلقين السياح القادمين من الخارج معلومات مغلوطة تضر الاقتصاد المقدسي، وتحذرهم من التسوق من التجار المسلمين، لدرجة أن بعض السياح يسألون عن الديانة عند الشراء.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تنتشر في الولايات التركية المختلفة المئات من شركات السياحة والسفر التي تقدم عروضا لزيارة القدس ضمن برامج متكاملة تشبه إلى حد كبير أسلوب رحلات الحج والعمرة إلى الديار المقدسة.

آخر صيحات تهويد وتشويه الطبيعة في وادي الربابة بالقدس بدأت قبل أيام بإقدام سلطات الاحتلال على حفر أساسات لجسر معلق تدعي أنه سياحي سيبلغ طوله 240 مترا وارتفاعه 30 مترا.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة