انتهاكات بالقدس واقتحامات واسعة للأقصى في مارس

الاحتلال أجبر بعض سكان القدس على هدم بيوتهم بأنفسهم خلال الشهر الماضي (الجزيرة)
الاحتلال أجبر بعض سكان القدس على هدم بيوتهم بأنفسهم خلال الشهر الماضي (الجزيرة)
وثق تقريران شهريان عشرات الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة خلال مارس/آذار الماضي، من بينها هدم المنازل واعتقال السكن والبناء الاستيطاني، فضلا عن الاقتحامات الاستيطانية المستمرة للمسجد الأقصى.

ورصدت مؤسسة القدس الدولية في تقرير لها أبرز الانتهاكات على صعيد تهويد الأرض والمقدسات والانتهاكات بحق السكان، معتبرة أن مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مشروعه الاستيطاني التهويدي في القدس وفلسطين عامة يستفيد من تغطية الإدارة الأميركية.

فعلى صعيد الهدم، وثق تقرير المؤسسة هدم 7 منازل ومنشآت سكنية وتجارية في القدس خلال مارس/آذار، من بينها منزلان أجبر صاحباهما على هدمهما تفاديا لدفع تكاليف الهدم الباهظة التي تفرضها سلطات الاحتلال على أصحاب المنازل.

وذكر التقرير الشهري أن سلطات الاحتلال أصدرت قرارا بإخلاء بناية سكنية مؤلفة من ثماني شقق سكنية جنوب المسجد الأقصى لصالح جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، وقرارا آخر بحق عائلة قنيبي وأبو علول لطردهما من منزليهما في حي الشيخ جراح وسط المدينة.

الاحتلال هدد عائلة قنيبي في حي الشيخ جراح وأنذرها بإخلاء منزلها (الجزيرة)

توسع استيطاني
وعلى الصعيد الاستيطاني، ذكر التقرير أن اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء التابعة للاحتلال الإسرائيلي، بحثت توسيع مستوطنة "نوف زهاف" في جبل المكبر ضمن مشروع استيطاني توسعي يقضي ببناء ستمئة وحدة استيطانية جديدة في المستوطنة، تضاف إلى 350 كانت مقررة في المستوطنة نفسها عام 2017 كمرحلة أولى لشركات استيطانية خاصة
.

وبيَّن التقرير أن سلطات الاحتلال شرعت في تسكين 450 عائلة في حي استيطاني جديد بمستوطنة "جبعات زئيف" شمالي القدس المحتلة، فيما تسعى لإقامة مشاريع استيطانية على مقبرة الرحمة.

وأشار إلى كشف سلطات الاحتلال عن نيتها فتح المقطع الأول من شارع "الطوق الشرقي" الذي يشمل إنشاء حاجز عسكري جديد تم البدء بإقامته على أراضي العيسوية شرق القدس، بهدف ربط مستوطنات شمال القدس وشرق رام الله بوسط مدينة القدس عن طريق نفق.

ورصد التقرير الشهري  179 حالة اعتقال في شهر مارس/آذار، واستمرار انتهاكات حقوق الأطفال المقدسيين بالاعتقال والحبس.

كما رصد تقرير مؤسسة القدس 65 نقطة مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه في مختلف القرى والبلدات المقدسية، ولا سيما في العيزرية وحزما والعيسوية.

2124 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال مارس/آذار الماضي (ناشطون)

اقتحام الأقصى
من جهته، ذكر مركز معلومات وادي  حلوة -ومقره بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى- أن الشاب عبد الرحمن بني فضل (28 عاما) من قرية عقربا قرب نابلس، ارتقى شهيدا برصاص قوات الاحتلال في شارع الوادي بالقدس القديمة، بحجة طعنه حارسا إسرائيلي مما أدى إلى مقتله
.

وأشار إلى أن 2124 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الشهر الماضي، في حين علقت لافتات على أبوابه دعت لإفراغ المسجد الأقصى في آخر جمعة منه من المسلمين.

كما أشار التقرير إلى تنظيم "طقوس وتدريب ذبح قرابين الفصح" عند السور الجنوبي للمسجد الأقصى.

ومن الانتهاكات الأخرى التي وثقها المركز، اعتقال طفل جريح من داخل مستشفى المقاصد، وإبعاد سيدة مقدسية عن مدينة القدس، وتحطيم شاهد مدفن للشهداء المقدسيين الذين دفنوا في مقبرة المجاهدين بشارع صلاح الدين، وتنظيم ماراثون تهويدي، ومنع سلسلة فعاليات فلسطينية، وخط شعارات عنصرية على جدران منازل مقدسية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

في 9 أبريل/نيسان 1948 غرقت بلدة دير ياسين غرب مدينة القدس في بحر من الدم في مذبحة بشعة نفذتها العصابات الصهيونية بخذلان من الانتداب البريطاني في حينه.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة