تقرير أسبوعي: استيطان وهدم واعتداءات بالقدس

عصابات الثمن خطت الأسبوع الماضي شعارات عنصرية على منازل بالقدس (الجزيرة)
عصابات الثمن خطت الأسبوع الماضي شعارات عنصرية على منازل بالقدس (الجزيرة)
وثّق تقرير أسبوعي جملة من الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة جعلت من الأسبوع الماضي أسبوعا ثقيلا على مختلف المستويات.

وأفاد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، بأن الانتهاكات موزعة بين الأطر الرسمية الإسرائيلية والمستوطنين، متهما السفير الأميركي في تل أبيب بأنه يشجع الاستيطان.

واستشهد التقرير بتغريدة للسفير ديفد فريدمان قال فيها إنه يعتبر الاستيطان نهجا وفعل إيمان وأسلوب حياة، مما جعله يتصرف دائما بصفته متبرعا دائما للحركة الاستيطانية، حسب المكتب.

وقال التقرير إن وزير المالية الإسرائيلي موشي كحلون أعفى البنى التحتية المطلوبة لنقل السفارة الأميركية للقدس من الترخيص اللازم.

وذكر من انتهاكات الأسبوع المنتهي بحث "اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء" الإسرائيلية توسيع مستوطنة "نوف زهاف" في حي جبل المكبر ضمن مشروع يقضي ببناء 600 وحدة استيطانية جديدة تضاف إلى 350 كانت مقررة سابقا.

وأشار إلى استجابة إدارة فيسبوك لطلب تقدمت به إسرائيل تضمن تعديل خريطة مدينة القدس لتشمل المستوطنات التي أقامها الاحتلال بعد عام 1967.

وذكر أن عصابة "تدفيع الثمن" اليهودية خطت شعارات عنصرية على مركبة وجدران منازل تعود لمواطنين بالقدس المحتلة منها "عرب القدس هم إرهابيون يجب طردهم"، وذلك في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، في حين أقدم مستوطنون على عطب إطارات عدد من المركبات بالبلدة نفسها.

وأشار إلى شروع الجماعات الاستيطانية في التحضيرات لمشروع "قرابين الهيكل" قبل "الفصح العبري" خلال شهر أبريل/نيسان القادم والذي يشهد اقتحامات واسعة لساحات المسجد الأقصى على مدار الشهر، مشيرا إلى الإعلان عن القيام بمهرجان في منطقة القصور الأموية.

على صعيد الهدم، ذكر أن عائلة المواطن المقدسي إسحق الشويكي اضطرت لهدم منزلها في حي العباسية ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بضغط من بلدية الاحتلال في القدس تفاديا لدفع غرامات مالية.

كما هدم المواطن فيصل محمد جمعة منزله في قرية جبل المكبر جنوب مدينة القدس بقرار من المحكمة المركزية الإسرائيلية، تفاديا لدفع غرامات مالية أيضا بحجة البناء دون ترخيص.

المصدر : الجزيرة