حكم مخفف على مستوطن نكل بفلسطيني

مستوطنون ضربوا الفلسطيني بقبضاتهم وانهالوا عليه بالحجارة فكان عقاب المعتدي خدمة الجمهور (الجزيرة-أرشيف)
مستوطنون ضربوا الفلسطيني بقبضاتهم وانهالوا عليه بالحجارة فكان عقاب المعتدي خدمة الجمهور (الجزيرة-أرشيف)
أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة حكما بالعمل في خدمة الجمهور وغرامة مالية على شاب يهودي أدين بمهاجمة عامل فلسطيني والتنكيل به، في حين تواصل النظر في التهم الموجهة إلى المتورطين الآخرين في الهجوم.

ووفق صحيفة هآرتس الإسرائيلية فقد بررت المحكمة عدم استنفاذ الشدة الكاملة وفق القانون نظرا لصغر سن المتهم (20 عاما).

ونسبت للقاضية حانا مريام لومب قولها في قرارها "رغم أننا في هذه القضية يجب أن نعطي وزنا كبيرا لاعتبارات الانتقام، حماية الجمهور والردع… فقد استنتجت أنه يجب عدم استنفاذ الشدة الكاملة للقانون نظرا لعمره الصغير وظروفه الشخصية وتحمله للمسؤولية، واستيعاب تصرفاته غير اللائقة".

وأدين "دانييل كوهين شور" وفقا لاعترافه في إطار صفقة ادعاء، بمخالفة "التسبب بإصابات في ظروف خطيرة" حين هاجم مع خمسة آخرين فلسطينيا -لم تسمه الصحيفة- من سكان قرية الولجة جنوب القدس.

وفي التفاصيل، أمسك المستوطنون بالحمار الذي كان يمتطيه الفلسطيني وعندما حاول المقاومة، ضربوه بحجر، ولم يستطع التنفس جراء ذلك، لكنهم تجمعوا حوله وألقوا حجرين عليه، فأصاب أحدهما ضلعه الأيمن والآخر أذنه اليسرى.

وجاء في قرار المحكمة أيضا "بينما كان المشتكي مستلقيا على الأرض، واصل بعض أعضاء المجموعة ضربه بقبضاتهم على رأسه وساقه وهم يشتمونه". وفي نهاية الهجوم، حين ابتعدت المجموعة عن المشتكي الذي كان ممددا على الأرض، ضرب أحد أفراد المجموعة، وهو ليس المتهم، المشتكي بحجر على ساقه".

ويوضح القرار أنه نتيجة للهجوم، أجريت للمشتكي عملية على جراح في أذنه، وعانى من كدمات في ظهره وساقيه، وتلقى العلاج الطبي. ويذكر تقرير مقدم للمحكمة أن الضحية يعاني من اضطراب الصدمة والألم.

ورغم إقرار القاضية في قرار الحكم بأن "الأعمال التي قامت بها المجموعة، بشكل كلي كانت خطيرة"  فقد أكدت أن "المدعى عليه لم يتهم باعتداء جسدي على صاحب الشكوى… كما أنه لم يتهم بفعل محدد، وإنما اتهم بأنه جزء من المجموعة".

وجاء في خلاصة القرار أن الفاعل كان في عمر 19 عاما عند ارتكاب فعلته قبل نحو عام وعليه جرى "التساهل" معه والحكم عليه بالعمل 400 ساعة لصالح الجمهور وغرامة تزيد بقليل على  ألفي دولار.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

تعتزم الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، تقديم مشروع قانون يقضي بتطبيق القانون الإسرائيلي الذي يسري في البلاد على المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية.

أحبط أهالي بلدة مادما جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة اليوم الأربعاء محاولة مستوطنين إسرائيليين اختطاف طفلين من أبناء البلدة بعد اقتحام منزلهما، لكن الأهالي تمكنوا من إنقاذ الطفلين.

"الخوانق"، أرض تمتلكها معزوزة وفاطمة (60 و50 عاما) في فلسطين المحتلة، وتتابعان دفن المستوطنين لموتاهم فيها تحت حماية الجنود الذين لا يسمحون لهما بالمرور إليها إلا خلال "أيام التنسيق".

المزيد من القدس
الأكثر قراءة