عين سلوان.. حكايات خمسة آلاف عام

تنسج حولها الحكايات وتروى القصص، مرت بها أمم وحضارات دون أن تغير فيها شيئا، أما الاحتلال فيسعى لتهويدها وشطب تاريخها وفرض إجراءات لدخولها. إنها عين سلوان.. النبع الأهم في القدس.

يقال إن الكنعانيين هم من حفروا قناة عين سلوان قبل خمسة آلاف عام بطول 533 مترا، وظلت على مدى العصور تستخدم للشرب والري، حتى أحكم الاحتلال سيطرته عليها.

ووفق الباحث روبين أبو شمسية، فقد سجلت عين الماء في الوقف الإسلامي في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، لكن الاحتلال بدأ اليوم تهويدها بإنشاء مراكز ومحطات لدخولها، وزيارتها حاليا تكون بشراء تذكرة من الاحتلال.

أما المرشدون الإسرائيليون فينشرون الرواية التلمودية للمكان، ويزعمون أنها حفرت في عهد الهيكلين الأول والثاني.

يسرد سكان القدس المثير من القصص عن قدسية مياه العين؛ ففي السبعينيات كانت النساء يغتسلن بمياهها ظنا أن ذلك يسرع حملهن، في حين يعتقد المسيحيون أنها شهدت معجزة للمسيح عليه السلام، وهي إعادة النظر لأعمى بعد أن غسل وجهه بمياهها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

منذ معركة حطين والقدس بلا سور يحميها، وفي حين امتنع الأيوبيون عن إعادة بناء السور تحسبا لحملات صليبية جديدة، قام العثمانيون بذلك لحماية المدينة وتثبيت الأمن فيها.

تقع مغارة القطن أسفل منازل البلدة القديمة من المدينة المقدسة على مساحة نحو تسعة آلاف متر مربع، واستعملت على مر عصور مقلعا للحجارة ومنها تلك التي بني منها سور القدس.

توجد لسور القدس الذي يمتد لنحو أربعة آلاف متر، سبعة أبواب مفتوحة سبق التعرف عليها وأربعة أخرى مغلقة، وهي الرحمة والواحد والمزدوج والمثلث.

في العهد العثماني فتحت ستة أبواب بسور القدس، وسميت الأبواب غالبا بأسماء المدن أو الجهات التي تطل عليها، في التقرير التالي نتعرف على باب العامود وباب النبي داوود وباب الرحمة.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة