أعمال الشهيد المقدسي باسل الأعرج في كتاب

يجمع الكتاب كل ما كتبه الشهيد من أبحاث ومقالات وتدوينات، المنشورة منها وغير المنشورة (الجزيرة)
يجمع الكتاب كل ما كتبه الشهيد من أبحاث ومقالات وتدوينات، المنشورة منها وغير المنشورة (الجزيرة)
أصدرت دار رئبال في القدس المحتلة الأعمال الكاملة للشهيد المقدسي باسل الأعرج في كتاب يحمل عنوان "وجدت أجوبتي".

وعنوان الكتاب مُستَلُّ من وصية الشهيد ومرسوم بخط يده، ويقع في 400 صفحة من النوع المتوسط.

ويجمع الكتاب كل ما كتبه الشهيد من أبحاث ومقالات وتدوينات، المنشورة منها وغير المنشورة، إضافة إلى سيرة شخصية للشهيد من ميلاده إلى استشهاده، ومختارات مما كُتب عن الشهيد وإليه، تتصدرها كلمة عائلة الشهيد في ذكراه السنوية الأولى.

وباسل الأعرج أو المثقف المشتبك مدون وناشط فلسطيني، ناضل ضد الاحتلال بالقلم والسلاح، تعرض للاعتقال من طرف السلطة الوطنية الفلسطينية، وللمطاردة من طرف الاحتلال الإسرائيلي، استشهد في السادس من مارس/آذار 2017.

وتشكل كتابات الشهيد باسل في مجملها بيانا سياسيا ثوريا، يجمع ما بين وضوح الرؤية المبنية على البحث والتحليل وما بين الموقف السياسي والأخلاقي المتسق مع هذه الرؤية.

واعتبر إصدار الكتاب بعض الواجب نحو الأجيال القادمة في حفظ إرث الثقافة الوطنية الفلسطينية الحقيقية المكتوبة بدم الشهادة وعرق التجربة، وذلك في مواجهة تحالف ثقافات الزيف الثلاث، ثقافة السلطة وثقافة الاستعمار وثقافة الارتزاق.

وقد وُزعت نسخ من الكتاب في أمسية التأبين التي نظمتها عائلة الشهيد في قريته الولجة جنوب القدس، مساء أمس السبت، في ذكرى مرور عام على استشهاده.

ووفق دار النشر سيتوفر الكتاب في المكتبات بسعر التكلفة اعتبارا من يوم غد الاثنين القادم. وقد صدر الكتاب يوم السبت عن دار بيسان للنشر والتوزيع في بيروت بإذن خاص من دار رئبال.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أصيب فلسطينيون عندما قمعت قوى الأمن مظاهرة أمام مجمع المحاكم برام الله الأحد، احتجاجا على محاكمة الشهيد باسل الأعرج ما دفع الجبهة الشعبية لتعليق مشاركتها بالانتخابات المحلية الفلسطينية، المقبلة.

قالت عميرة هاس مراسلة صحيفة "هآرتس" للشؤون الفلسطينية إن اغتيال الناشط الفلسطيني باسل الأعرج قبل أيام في رام الله أشعل الضفة الغربية ضد التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

شيع المئات مساء اليوم الجمعة جثمان الشهيد باسل الأعرج في مقبرة قرية الولجة غربي بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد عشرة أيام من احتجاز الجثمان في ثلاجات الاحتلال.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة