تكدس النفايات في مناطق القدس المعزولة

تكفي جولة ميدانية قصيرة بالسيارة وتصوير في المناطق الفلسطينية المكتظة والمعزولة في القدس للاطلاع على آثار التهميش والإهمال الذي تعيشه تلك الأحياء.

عشرات آلاف الفلسطينيين يعيشون في بنايات مكتظة ومتعددة الطوابق دون خدمات تقع في أحياء تتبع حدود بلدية الاحتلال بالقدس، لكن تلك البلدية لا تقدم أدنى الخدمات وعلى رأسها النظافة، مما يضطر السكان لتكديسها وحرقها وسط المساكن وفي الشوارع.

ويوضح رئيس لجنة تطوير ضاحية السلام داود أبو عصب أن جميع سكان المناطق المعزولة يجبرون على دفع الضرائب للاحتلال لكنهم لا يتلقون أي خدمات، وموازنة مناطقهم لا تكاد تذكر مقارنة بموازنات المستوطنات.

كما يشير أشرف فروخ -وهو أحد سكان ضاحية السلام- إلى الآثار البيئية والصحية لحرق النفايات والمخلفات، واضطرار كثيرين لنقل أبنائهم إلى المشافي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يقع خان الأقباط في حارة النصارى بالقدس ويجاور باب الخليل أحد أبواب المسجد الأقصى، ومسجد عمر بن الخطاب وكنيسة القيامة. ويتوسطه بركة كبيرة كانت تستخدم أيام العثمانيين لجمع أمطار الشتاء.

زراعة القبور الوهمية أحد الأساليب التي تتبعها سلطات الاحتلال للسيطرة على الأراضي الوقفية، بالإضافة لأراضي الفلسطينيين الخاصة بمدينة القدس المحتلة. وفي المقابل يشكو المقدسيون من اكتظاظ مقابرهم.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة