أسيرة مقدسية محررة وابنتها تؤكدان تعرضهما للتعذيب

الأسيرتان رسيلة شماسنة وسارة تؤكدان تعرضهما للعزل والشتم في سجون الاحتلال (الجيرة)
الأسيرتان رسيلة شماسنة وسارة تؤكدان تعرضهما للعزل والشتم في سجون الاحتلال (الجيرة)
عاطف دغلس-القدس

أكدت أسيرة مقدسية محررة تعرضها للتعذيب والتنكيل والشتم بألفاظ نابية خلال اعتقالها في الأسابيع الأخيرة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتهمة "التحريض".

وقالت رسيلة شماسنة إنها مرت هي وابنتها سارة بمعاناة كبيرة خلال فترة حبسهما 26 يوما، موضحة -عقب الإفراج عنها قرب حاجز جبارة الإسرائيلي شمال الضفة الغربية مساء اليوم- أنه تم عزلها وحبسها انفراديا داخل زنزانة عشرين يوما.

وأضافت في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أنها تعرضت خلال حبسها لتحقيق قاس في مركز تحقيق المسكوبية بمدينة القدس، وأنها عرضت عشر مرات على محكمة عوفر العسكرية  بتهمة "التحريض عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتهديد أمن إسرائيل".

وأوضحت رسيلة (47 عاما) أنها تحررت من داخل العزل في سجن هشارون المخصص للنساء، فيما تحررت ابنتها سارة (14 عاما) من داخل قسم القاصرات بالسجن ذاته.

وكانت محكمة إسرائيلية أصدرت حكما بالسجن أربعين يوما وغرامة مالية قدرها ألفا شيكل (حوالي ستمئة دولار أميركي) على كل من الأسيرتين، وهما من بلدة قطنة شمال غرب القدس، يضاف لها حكم مع وقف التنفيذ بالسجن ست سنوات للأسيرة رسيلة وأربع سنوات لابنتها سارة، وفرض رقابة عليهما لمدة أربعين يوما.

من جهتها قالت سارة في حديث للجزيرة نت إنها أمضت فترة حكمها في قسم الأسيرات القاصرات في سجن هشارون، مؤكدة تعرضها للقمع من قبل السجانين الإسرائيليين والضرب أكثر من مرة على أيديهم، "وخاصة خلال جلسات التحقيق".

وإضافة إلى المعاناة داخل السجن، أضافت أن أكثر ما تواجهه الأسيرات من معاناة يكون أثناء نقلهن لجلسات المحاكمة والتحقيق عبر "البوسطة" (حافلة السجن)، حيث يتم تكبيلهن والتضييق عليهن. وقالت "كنا نتعرض للشتم بألفاظ نابية من السجانين والجنود الإسرائيليين ومن المساجين الإسرائيليين المدنيين".

المصدر : الجزيرة