مقدسيون يعاودون معركة البوابات بالعيسوية

في صورة تعيد للأذهان معركة البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى، أقام مئات الفلسطينيين للأسبوع الرابع على التوالي صلاة الجمعة على المدخل الغربي لبلدة العيسوية شمال شرق القدس، وأعقب الصلاة مهرجان تحدثت فيه شخصيات مقدسية وغير مقدسية.

وبالتزامن مع إقامة الصلاة في كل جمعة يحشد الاحتلال قواته ويحاصر المصلين ويغلق مدخل البلدة، لحين تفرق المصلين، وسبق أن اعتدى على عدد منهم.  

ويواصل سكان البلدة إقامة صلاة الجمعة احتجاجا على استهداف قريتهم بالاقتحامات والاعتقالات والغرامات، وحددوا مجموعة مطالب لوقف احتجاجهم.

وقال عضو لجنة المتابعة بالقرية محمد أبو الحمص إن إغلاق مدخل القرية بالمصلين كخطوة نضالية سيستمر حتى تحقيق مطالب المصلين وعلى رأسها العيش بكرامة وأمن وإقامة منطقة صناعية وإعطاء رخص البناء وإقامة متنزه للسكان ووقف مصادرة الأراضي.

وأكد ثائر عبيد، أحد سكان القرية، أن الاحتجاج سيستمر حتى وقف استهداف البلدة بالاعتقال وضمان عيش السكان بكرامة.

واعتصم المقدسيون لأسبوعين في النصف الثاني من يوليو/تموز الماضي رفضا لبوابات إلكترونية كان الاحتلال قرر وضعها على أبواب الأقصى، لكن عاد ورضخ لمطالب المعتصمين بإزالتها.

المصدر : الجزيرة