مصنع القدس للخزف حي منذ نحو مئة عام

قبل نحو مئة عام شق مصنع الخزف الفلسطيني طريقه بمدينة القدس، على يد عائلتي بليان وكركشيان، ولا زال يقوم بعمله دون توقف منذ ذلك الوقت.

ورغم أن وجود الخزف بالقدس سبق ذلك التاريخ بكثير، حين أحضرت عائلات أرمينية لترميم السيراميك الموجود على قبة الصخرة، فإن ما ميز هذا المصنع استمراريته وتوسع نشاطه.

ويعمل المصنع حاليا على إنتاج الخزف اليدوي، حيث يقوم عمال ماهرون بإنتاج قطع منفردة بشكل يدوي من الطين وتحويله إلى أشكال مزخرفة وملونة، مثل الصحون والفناجين والكاسات، وغيرها من أدوات المطبخ وتحف تزيين البيوت.

وينتج مصنع الخزف الفلسطيني -في بنائه العريق بشارع نابلس بالمدينة- جداريات من السيراميك وطاولات، ويتم تصدير جزء من إنتاجه للسعودية والإمارات وباقي دول الخليج، مما يساعد في توفير مردود مناسب ساعد في إعالة أسر العاملين فيه.

ويقول مدير المصنع نشان بليان إنه سيحتفل بعد عامين بمرور مئة عام على إقامة المصنع، مشيرا إلى تشغيله ما بين ثمانية وعشرة عاملين.

أما عن طبيعة منتجاته فيوضح أن منها الإسلامي والعثماني، التي تعتمد على رسم الورود والزخارف، ومنها الأرمني التي تهتم برسم الطاووس والغزلان، وجميعها أشغال يدوية وتلقى رواجا.

المصدر : الجزيرة