تحذير حقوقي من هدم مدرسة شرقي القدس

حذرت منظمات دولية من استمرار الاحتلال الإسرائيلي في سياسة هدم مؤسسات تعليمية بالمناطق الفلسطينية الخاضعة لسيطرته بحجة عدم الترخيص، وكان آخرها قرار هدم مدرسة تجمع المنطار البدوي شرق القدس، والتهديد بهدم عشرات غيرها.
 
ولمواجهة قرار هدم مدرسة تجمع المنطار ليس أمام أكثر من 30 طالبا وطالبة سوى أن يتسلحوا بالعلم والصمود، ويؤكدوا على تمسكهم بأرضهم ومؤسساتهم لإفشال مخططات الاحتلال للنيل من حقوقهم.
 
وقال مدير المدرسة وسام مرعي إن الاحتلال تعوّد التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، لذا رفض ما قدم له من أوراق وإثباتات حول حق هذا التجمع في إنشاء مدرسة، وصدر قرار الهدم.
 
من جهته يقول محمد الهذالين ممثل تجمع المنطار البدوي إن هدم المدرسة يعني تدمير مستقبل 36 طفلا وطفلة يدرسون فيها.
 
وحذرت مؤسسات دولية تضم المجلس النرويجي للاجئين وجمعية إنقاذ الطفل ومنظمة العمل ضد الجوع في بيان من تداعيات القرار الإسرائيلي بهدم المدرسة التي يمولها الاتحاد الأوروبي، وطالبت بوقف قرارات الهدم أو وقف البناء في أكثر من 60 مؤسسة تعليمية، في المناطق الفلسطينية المصنفة (ج).
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

من المدارس التي لبت دعوة وزارة التربية والتعليم للغضب مدرسة بنات رام الله الثانوية حيث ألقت الطالبة شهد أبو عرب كلمة مؤثرة عن حال القدس وآلامها وتفرد الاحتلال بها.

افتتحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي ومحافظة القدس، اليوم الأحد، غرفتين صفيتين في مدرسة أبو نوار الأساسية شرق بلدة العيزرية، شرق القدس المحتلة.

المزيد من تعليمي
الأكثر قراءة