غليك وعشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى المبارك

اقتحم عشرات المستوطنين -يتقدمهم الحاخام يهودا غليك وعشرات الجنود الإسرائيليين- المسجدَ الأقصى المبارك، ونفذوا جولات في ساحاته الشريفة.

واستأنف المستوطنون اقتحاماتهم للمسجد المبارك باليوم الثاني لعيد "الحانوكاة/الأنوار" اليهودي استجابة لدعوات جماعات استيطانية لها أطماع في الأقصى الذي يعد أولى قبلتي المسلمين وثالث الحرمين الشريفين (البيت الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة).

وانطلق غليك ومجموعات استيطانية متتابعة من باب المغاربة في الجدار الغربي للأقصى الشريف، وتجولوا في ساحات المسجد ثم غادروا من باب السلسلة.

وقال المسؤول الإعلامي بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس إن الأقصى يشهد اقتحامات مكثفة من قبل المستوطنين، وتضم كل مجموعة أربعين مستوطنا.

وخلال الأيام الأخيرة دعت جماعات الهيكل اليهودية للمشاركة الواسعة باقتحامات مكثفة للأقصى، وإقامة طقوس وشعائر تلمودية.

وكانت جماعات الهيكل المزعوم بدأت احتفالات "الحانوكاة" بنصب شمعدان ضخم في باحة البراق (الجدار الغربي للأقصى) وبالدعوة لاستباحة المسجد المبارك خلال فترة هذا العيد، بينما بدأ "معهد الهيكل الثالث" بنشر مقاطع مرئية وعروض تحفز اليهود على اقتحام الأقصى بحجة تأدية الطقوس التلمودية داخله وإعماره باليهود.

ويعتبر هذا الحانوكاة من أكثر الأعياد التلمودية ارتباطا بالهيكل المزعوم، وخطرا على المسجد الأقصى خاصة، فالأعياد السابقة جميعها لا ترتبط بالمعبد "الهيكل" حدثا أو مكانا بشكل مباشر.

وحسب ما أعلنته جماعات "الهيكل المزعوم" المتطرفة، سيقوم عدد من أغنياء اليهود بتأمين وجبات ومشروبات وحلويات مجانية لمن يشارك في اقتحام الأقصى خلال فترة العيد اليهودي، فضلاً عن نصب خيمة خدمات عند مدخل باب المغاربة لتأمين الدعم الصحي والمعلوماتي لكل من يشارك بهذا الموسم التوراتي.

يُذكر أن التحضيرات اليهودية -المتواصلة لاستغلال عيد "الحانوكاة" كأهم المواسم لتهويد الأقصى- اتحدت مع "منظمة نساء لأجل الهيكل، طلاب لأجل الهيكل، اتحاد منظمات الهيكل، برنامج هليبا (التوراتي)" في تنفيذ برنامج تلمودي مركزي داخل الأقصى باقتحامه يوميا، وهو ما ترجمه المستوطنون اليوم باقتحامات واسعة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

القدس-المسجد الأقصى-يقع مسجد البراق على يمين باب المغاربة من الداخل أما على يساره فيقع المتحف الإسلامي-تصوير جمان أبوعرفة-الجزيرة نت-26-11-2018

يصادر الاحتلال مفاتيح أقرب باب إلى المصلى القبلي بالمسجد الأقصى ويمنع الفلسطينيين من استخدامه، بل يقتحم منه باحات المسجد بمئات الجنود المدججين بالسلاح والعتاد، فقتل وجرح المئات منذ عام 1967.

Published On 29/11/2018
4-أسيل جندي، صورة لسقالة حديدية تراوح مكانها منذ سنوات بعد منع سلطات الاحتلال دائرة الأوقاف من إكمال أعمال الترميم في السور الشرقي للأقصى(الجزيرة نت)

يلتفت أحمد يمينا ويسارا ويقول “كل يوم أقف هنا لأتفحص كمية الأحجار الصغيرة التي سقطت فوق القبور لأزيلها” إنه سور المسجد الأقصى الذي يمنع الاحتلال ترميمه.

Published On 22/11/2018
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة