عوض الله يستذكر آخر رحلة له من مطار القدس

عام 1964 كانت آخر رحلة يقلع فيها الفلسطيني يوسف عوض الله من مطار القدس الدولي متوجها إلى العاصمة اللبنانية بيروت.

في حينه كانت إدارة المطار الواقع شمالي مدينة القدس خاضعة للأردن، لكن بعد ثلاث سنوات احتُلت القدس وعطّل المطار إلى يومنا هذا، ويسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تحويله إلى حي استيطاني.

وأنشئ مطار القدس عام 1920 في ظل الانتداب البريطاني وكان استخدامه حكرا على قوات الانتداب، لكن مع تحوّل الضفة الغربية والقدس عام 1948 للحكم الأردني أعاد الأردن تأهيله للاستخدام المدني.

يستذكر عوض الله من الشركات التي كانت تستخدم المطار اللبنانية والملكية الأردنية.

والمطار المقدر مساحته بنحو 11 ألف متر مربع، بات اليوم مدرجات وساحات مهجورة تنمو بين شقوقها الأعشاب، ويحيط به الجدار الذي يعزل به الاحتلال القدس عن محيطها، والعمارات السكنية الفلسطينية المبنية دون ضوابط في مناطق تتبع مناطق بلدية الاحتلال الإدارية.

وعلى أرض المطار أقام الاحتلال حاجز قلنديا الذي يفصل القدس عن مدينة رام الله إلى الشمال منها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تحل اليوم 5 يونيو/حزيران الذكرى السنوية الـ49 لاحتلال ما تبقى من القدس عام 1967، وذلك بعد مضي أقل من عقدين على احتلال الجزء الأغلب منها عام 1948.

تعيش بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة اكتظاظا عمرانيا وسكانيا شديدا نتيجة سياسات الاحتلال ضد الديمغرافية المقدسية، مما تسبب في تهجير قسري إلى الحي لعشرات آلاف العائلات.

اقتحمت قوات الاحتلال برفقة خبراء متفجرات اليوم الأربعاء حي المطار في حي كفر عقب القريب من الحاجز العسكري في قلنديا شمال القدس المحتلة، وداهمت مبان مهدّدة بالهدم بحجة عدم الترخيص.

هدمت جرافات عسكرية إسرائيلية فجر الثلاثاء اثني عشر منزلا فلسطينيا في بلدات قلنديا والعيسوية وراس العمود في القدس المحتلة، مبددة بذلك آمال أكثر من عشرين عائلة في الاستقرار والسكن.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة