انتهاكات الاحتلال في القدس خلال 2017

واصل الاحتلال الإسرائيلي عام 2017 انتهاكه لحقوق الإنسان المقدسي، وعلى رأسها الحق في الحياة والحرية والمسكن والتنقل.

فقد قتلت قوات الاحتلال 14 فلسطينيا، إضافة إلى ثلاثة من مدينة أم الفحم أعدموا في المسجد الأقصى.

وفي انتهاكها لحق السكن هدمت قوات الاحتلال 142 منزلا و99 منشأة أخرى، مما أدى إلى تهجير نحو ألف فلسطيني.

وتحذر منظمات حقوقية من هدم 226 منزلا تؤوي 800 مقدسيا، و45 منشأة أخرى غير سكنية خلال العام الجاري.

وسجلت خلال عام 2017 نحو 2430 حالة اعتقال بين الفلسطينيين في القدس، ثلثها حالات اعتقال لأطفال.

وفي اعتداء على حرية العبادة حاولت قوات الاحتلال تركيب بوابات إلكترونية وكاميرات على أبواب المسجد الأقصى الذي اقتحمه نحو 26 ألف مستوطن وعسكري، بينهم جنديان أديا تحية عسكرية قبالة قبة الصخرة، ومجموعة صعدت إلى صحن القبة.

وتم في العام الماضي افتتاح كنيس يهودي جديد في رواق داخل الأنفاق المحاذية للمسجد الأقصى.

على الصعيد الاستيطاني أنشئت مئات الوحدات الاستيطانية، وتمت المصادقة على بناء نحو 3200 وحدة أخرى، فضلا عن مصادرة 211 دونما، وإتلاف 185 شجرة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يودع الفلسطينيون في القدس المحتلة عاما حزينا لما حمله من عبء ثقيل. فعام 2017 شهد إغلاق المسجد الأقصى وأزمة البوابات، ثم جاء اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

أيام النصر والمحبة واللحمة ووحدة الكلمة.. هذا ما أبرز ما تحتفظ به ذاكرة المقدسيين عن عام ودعوه بالأمس، إنها أيام الصمود على بوابات المسجد الأقصى رفضا لسياسات أراد الاحتلال فرضها.

أفادت معطيات فلسطينية في القدس المحتلة أن عدد طلبة المدارس في المدينة يقدر بنحو 88 ألفا، تتعدد مرجعيات مناهجهم الدراسية ومصادر تمويلها، وسط رفض لتدريس المناهج الإسرائيلية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة